قال الخطيب ( 1 ) : كتبنا عنه ، وكان صدوقا دينا صالحا .
قلت : حدث عنه : الخطيب ، وابن خيرون ، وأبو علي البرداني ،
وأبو طاهر بن سوار ، وأحمد بن قريش البناء ، وأبو البركات أحمد بن طاووس
المقرئ ، وجعفر بن أحمد السراج ، وجعفر بن المحسن السلماسي ،
وعبيد الله بن عمر البقال ، والمعمر بن أبي عمامة ، وأبو منصور محمد بن
علي الفراء ، وأبو المعالي أحمد بن محمد البخاري ، وأبو علي محمد بن
محمد بن المهدي ، وأبو سعد أحمد بن عبد الجبار الصيرفي ، وأبو الفتح
أحمد بن عبيد الله المعير ، وأبو غالب أحمد بن عبدا لباقي العطار ، وأبو
غالب الحسن بن علي البزاز ، والحسن بن عبد الملك اليوسفي ، وأبو نصر
عبد الله بن عمر الدباس ، وعبد الباقي بن محمد الوراق ، وعلي بن محمد
ابن علي الأنباري الواعظ ، وعلي بن عبد الواحد الدينوري ، ومحمد بن عبد
الواحد بن الأزرق ، ومحمد بن عبد القادر بن السماك ، وأبو نصر هبة الله بن
محمد بن الصباغ ، وهبة الله بن مبارك الوقاياتي ( 2 ) ، وأبو البركات هبة الله
ابن محمد بن البخاري ، وهبة الله بن محمد بن النرسي ، وهبة الله بن محمد
ابن الحصين الشيباني .
قال أبو سعد السمعاني : قرأت بخط أبي : سمعت محمد بن محمود
الرشيدي يقول : لما أردت الحج ، أوصاني أبو عثمان الصابوني وغيره
بسماع " مسند " أحمد بن حنبل ، وفوائد أبي بكر الشافعي ، فدخلت
بغداد ، واجتمعت بابن المذهب ، فقال : أريد مئتي دينار . فقلت : كل
نفقتي سبعون دينارا ، فإن كان ولابد ، فأجز لي . قال : أريد عشرين
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 3 / 234 ، 235 .
( 2 ) هذه النسبة إلى الوقاية وهي المقنعة ، ويقال لمن يبيعها : الوقاياتي " اللباب " .