من أبي الخير بن أبي عمران صاحب الكشميهني ، وما كان معه من مروياته
سواه .
قلت : ولم يسمع لأبي مكتوم بعد هذا العام بذكر ولا ورخ لنا موته .
وقد أرخ القاضي عياض موت أبي ذر في سنة خمس وثلاثين وأربع
مئة ، والصواب : في سنة أربع .
قال أبو علي بن سكرة : توفي عقب شوال .
أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ، أخبرنا أحمد بن طاووس سنة 617 ،
أخبرنا حمزة بن كروس ، أخبرنا نصر بن إبراهيم الفقيه ، أخبرنا أبو ذر عبد بن
أحمد كتابة ، أن بشر بن محمد المزني حدثهم إملاء ، حدثنا الحسين بن
إدريس ، حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي ، حدثنا الوليد بن الوليد ، حدثنا
ابن ثوبان ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن
الجنة لتزخرف لرمضان من رأس الحول ، فإذا كان أول يوم من شهر
رمضان ، هبت ريح من تحت العرش ، فشققت ورق الجنة عن الحور
العين ، فقلن : يا رب ! اجعل لنا من عبادك أزواجا تقربهم أعيننا ، وتقر
أعينهم بنا " ( 1 ) .
قال الفقيه نصر : تفرد به الوليد بن الوليد العنسي ، وقد تركوه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) في الأصل : " وتقر أعيننا بهم " وهو خطأ .
( 2 ) في ميزان المؤلف 4 / 350 : قال أبو حاتم : صدوق ، وقال الدارقطني وغيره
متروك ، وروى له نصر المقدسي حديثا منكرا ( يعني هذا الحديث ) وقال : تركوه ، وذكره
الهيثمي في " المجمع " 3 / 142 ، ونسبه للطبراني في " الكبير " و " الأوسط " وأعله بالوليد هذا
وأورده السيوطي في " الجامع الكبير " ص 193 ، وزاد نسبته لأبي نعيم ، والبيهقي ، والدارقطني
في الافراد ، وتمام وابن عساكر ، وأعله بالوليد أيضا .