وقال الرئيس : قد صح عندي بالتواتر ما كان بجوزجان في زماننا من
أمر حديد - لعله زنة مئة وخمسين منا - نزل من الهواء ، فنشب في الأرض ،
ثم نبا نبوة الكرة ، ثم عاد ، فنشب في الأرض ، وسمع له صوت عظيم
هائل ، فلما تفقدوا أمره ، ظفروا به ، وحمل إلى والي جوزجان ، فحاولوا
كسر قطعة منه ، فما عملت فيه الآلات إلا بجهد ، فراموا عمل سيف منه ،
سير أعلام النبلاء — صفحة 536
مساهمون: الذهبي
ص٥٣٦