لأجمع بين آباء زرعة رحمهم الله جملة .
أخبرنا محمد بن محمد بن السلم ( 1 ) ، أخبرنا الحسن بن أحمد
الأوقي ( 2 ) ، أخبرنا أبو طاهر السلفي ، أخبرنا محمد بن محمد المديني ،
حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن ، أخبرنا أبو زرعة محمد بن إبراهيم
بأسترآباذ ، أخبرنا أبو العباس السراج قال : قلت لقتيبة : أخبركم مالك ، عن
نافع ، عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " صلاة الجماعة تفضل على
صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة " ؟ فأقر به ، وقال : نعم ( 3 ) .
18 - أبو زرعة الاستراباذي *
آخر ، هو قاضي إستراباذ ، أبو زرعة ، أحمد بن بندار بن محمد بن
هامش
( 1 ) ترجمة المؤلف في " مشيخته " ورقة 151 ، فقال : محمد بن محمد بن سالم بن
يوسف بن صاعد بن السلم ، القاضي الجليل العالم ، جمال الدين ، أبو المكارم بن القاضي
الأوحد نجم الدين بن قاضي القضاة شمس الدين سالم القرشي النابلسي الشافعي ، قاضي القدس
ونابلس ، حدثنا عن أبي علي الأوقي ، ولد سنة عشرين وست مئة بنابلس ، وبها توفي في ربيع
الأول سنة أربع وتسعين وست مئة .
( 2 ) هذه النسبة إلى " أوه " بفتحتين وفي آخرها هاء . قال ياقوت في " معجم البلدان " 1 /
283 : قرية بين زنجان وهمذان ، منها الشيخ الصالح الزاهد أبو علي الحسن بن أحمد بن يوسف
الأوقي ، لقيته بالبيت المقدس تاركا للدنيا ، مقبلا على قراءة القرآن ، مستقبلا قبلة المسجد
الأقصى ، وسمعت عليه جزءا ، وكتبت عنه ، وسألته عن نسبه ، فقال : أنا من بلد يقال له : أوه ،
فقال لي السلفي الحافظ : ينبغي أن تزيد فيه قافا للنسبة ، فلذلك قيل لي الأوقي . وقد علق
العلامة المعلمي اليماني على قول السلفي في حواشيه على " الأنساب " 1 / 388 بقوله : ليست
بزيادة ، وإنما هي إبدال الهاء الساكنة في آخر الكلمة الأعجمية قافا كنظائره .
( 3 ) هو في " الموطأ " 1 / 129 في صلاة الجماعة : باب فضل صلاة الجماعة على صلاة
الفذ ، ومن طريق مالك أخرجه أحمد 2 / 112 ، والبخاري 2 / 30 في الاذان : باب فضل
صلاة الجماعة ، والنسائي 2 / 103 وأخرجه الترمذي ( 215 ) وابن ماجة ( 789 ) وأحمد 2 /
102 من طرق عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر .
* تاريخ جرجان : 470 ، تذكرة الحفاظ 3 / 1001 .