تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
ابن إبراهيم النيسابوري . كان أحد أوعية العلم . له كتاب " التفسير الكبير " ( 1 ) . وكتاب " العرائس " ( 2 ) في قصص الأنبياء . قال السمعاني : يقال له : الثعلبي والثعالبي ، وهو لقب له لا نسب ( 3 ) . حدث عن أبي بكر بن مهران المقرئ ، وأبي طاهر محمد بن الفضل ابن خزيمة ، والحسن بن أحمد المخلدي ، وأبي الحسين الخفاف ، وأبي بكر بن هانئ ، وأبي محمد بن الرومي ، وطبقتهم .
هامش
( 1 ) واسمه : " الكشف والبيان في تفسير القرآن " ولم يطبع بعد ، ومنه نسخ كثيرة ، منها مصورة في معهد المخطوطات المصورة ، انظر فهرس المعهد 1 / 37 - 40 ، وقد نقل ابن تغري بردي في " النجوم الزاهرة " عن ابن الجوزي قوله في هذا " التفسير " : ليس فيه ما يعاب به إلا ما ضمنه من الأحاديث الواهية التي هي في الضعف متناهية خصوصا في أوائل السور ، وقال ابن تيمية في مقدمة أصول التفسير : 76 : والثعلبي هو في نفسه كان فيه خير ودين ، ولكنه كان حاطب ليل ينقل ما وجد في كتب التفسير من صحيح وضعيف وموضوع وقال ابن كثير في " البداية " 12 / 40 : وكان كثير الحديث ، واسع السماع ، ولهذا يوجد في كتبه من الغرائب شئ كثير . ( 2 ) واسمه : " عرائس المجالس في قصص الأنبياء " ، وقال في أوله : إنه يشتمل على قصص الأنبياء المذكورة في القرآن بالشرح والبيان . وقد طبع غير مرة . وفيه كثير من الإسرائيليات والاخبار الواهيات والغرائب . ( 3 ) هذا القول قد قاله ابن الأثير في " اللباب " إذ ترجم لأبي إسحاق الثعلبي مستدركا على السمعاني حيث لم يترجمه في " الأنساب " .