ابن إبراهيم النيسابوري . كان أحد أوعية العلم .
له كتاب " التفسير الكبير " ( 1 ) . وكتاب " العرائس " ( 2 ) في قصص
الأنبياء .
قال السمعاني : يقال له : الثعلبي والثعالبي ، وهو لقب له لا
نسب ( 3 ) .
حدث عن أبي بكر بن مهران المقرئ ، وأبي طاهر محمد بن الفضل
ابن خزيمة ، والحسن بن أحمد المخلدي ، وأبي الحسين الخفاف ، وأبي
بكر بن هانئ ، وأبي محمد بن الرومي ، وطبقتهم .
هامش
( 1 ) واسمه : " الكشف والبيان في تفسير القرآن " ولم يطبع بعد ، ومنه نسخ كثيرة ، منها
مصورة في معهد المخطوطات المصورة ، انظر فهرس المعهد 1 / 37 - 40 ، وقد نقل ابن تغري
بردي في " النجوم الزاهرة " عن ابن الجوزي قوله في هذا " التفسير " : ليس فيه ما يعاب به إلا ما
ضمنه من الأحاديث الواهية التي هي في الضعف متناهية خصوصا في أوائل السور ، وقال ابن تيمية
في مقدمة أصول التفسير : 76 : والثعلبي هو في نفسه كان فيه خير ودين ، ولكنه كان حاطب ليل
ينقل ما وجد في كتب التفسير من صحيح وضعيف وموضوع وقال ابن كثير في " البداية " 12 /
40 : وكان كثير الحديث ، واسع السماع ، ولهذا يوجد في كتبه من الغرائب شئ كثير .
( 2 ) واسمه : " عرائس المجالس في قصص الأنبياء " ، وقال في أوله : إنه يشتمل على
قصص الأنبياء المذكورة في القرآن بالشرح والبيان . وقد طبع غير مرة . وفيه كثير من الإسرائيليات
والاخبار الواهيات والغرائب .
( 3 ) هذا القول قد قاله ابن الأثير في " اللباب " إذ ترجم لأبي إسحاق الثعلبي مستدركا على
السمعاني حيث لم يترجمه في " الأنساب " .