تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
ومات أبوه سنة 356 . قال أبو بكر بن أبي علي - وذكر أبا بكر بن مردويه - : هو أكبر من أن ندل عليه وعلى فضله ، وعلمه وسيره ، وأشهر بالكثرة والثقة من أن يوصف حديثه ، أبقاه الله ، ومتعه بمحاسنه . قال أبو موسى في ترجمة ابن مردويه : سمعت أبي يحكي عمن سمع أبا بكر بن مردويه يقول : ما كتبت بعد العصر شيئا قط ، وعميت قبل كل أحد - يعني من أقرانه - ، وسمعت أنه كان يملي حفظا بعدما عمي . ثم قال : وسمعت الامام إسماعيل يقول : لو كان ابن مردويه خراسانيا ، كان صيته أكثر من صيت الحاكم . وأجاز لي أبو نعيم الحداد : سمعت أبا بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن مردويه يقول : رأيت من أحوال جدي من الديانة في الرواية ما قضيت منه العجب من تثبته وإتقانه ، وأهدى له كبير حلاوة ، فقال : إن قبلتها ، فلا آذن لك بعد في دخول داري وان ترجع به ، تزد ( 1 ) علي كرامة . قلت : وروى عن أبي سهل بن زياد القطان ، وميمون بن إسحاق ، وعبد الله بن إسحاق الخراساني ، ومحمد بن عبد الله بن علم الصفار ، وإسماعيل بن علي الخطبي ، ومحمد بن علي بن دحيم الشيباني الكوفي ، وإسحاق بن محمد بن علي الكوفي ، وأبي بكر محمد بن عبيد الله الشافعي ، وأحمد بن عبد الله بن دليل ، ومحمد بن أحمد بن علي الأسواري ، وأحمد بن عيسى الخفاف ، وأحمد بندار الشعار ، وأحمد بن محمد بن عاصم الكراني ، وأبي أحمد العسال ، وأبي إسحاق بن حمزة ،
هامش
( 1 ) في الأصل : " تزيد " وهو خطأ .