تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
قال الخطيب ( 1 ) : سمعت الأزهري يقول : كان خلف حافظا ، وكان أبو الفتح بن أبي الفوارس أستاذه . أنبأنا المسلم بن محمد الكاتب ، أخبرنا زيد بن الحسن ، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، أخبرنا أبو بكر الحافظ ( 2 ) ، أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح ، أخبرنا خلف بن محمد ، أخبرنا الحسن بن أحمد بن محمد بن عيسى بنيسابور ، أخبرنا أبو سعيد الحسن بن أحمد الطوسي ، حدثنا أحمد ابن صالح بن رسلان الفيومي بمكة ، حدثنا ذو النون المصري ، حدثنا فضيل ابن عياض ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تجافوا عن ذنب السخي ، فإن الله آخذ بيده كلما عثر عثرة " . هذا حديث منكر ( 3 ) . لم أظفر لخلف بتاريخ وفاة ، وقد بقي إلى بعيد الأربع مئة بيسير . وقد مات في سنة أربع مئة مسند خراسان أبو نعيم عبد الملك بن الحسن بن محمد بن إسحاق الأسفراييني ( 4 ) ، وهو راوي " مسند " أبي عوانة الحافظ عنه ، وأبو بكر عبد الواحد بن علي بن غياث الرزاز البغدادي ، وكان يذكر أنه سمع من البغوي ، وزاهد الأندلس الشيخ سليمان بن بنج مال عن
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 8 / 335 . ( 2 ) هو أبو بكر الخطيب صاحب " تاريخ بغداد " . ( 3 ) إسناده ضعيف لضعف ليث - وهو ابن أبي سليم - وذو النون المصري ضعفه الدارقطني وغيره ، وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 10 / 4 من طريق أحمد بن صالح بن رسلان بهذا الاسناد ، وأخرجه الخطيب 14 / 98 من طريق عبد العزيز بن عبد الله أبي عمر الرملي ، عن ذي النون به بلفظ " تجاوزوا عن ذنب السخي ، وزلة العالم ، وسطوة السلطان العادل ، فإن الله آخذ بأيديهم كلما عثر عاثر منهم " وفي الباب عن ابن مسعود عند أبي نعيم في الحلية 4 / 108 . ( 4 ) تقدمت ترجمته برقم ( 38 ) .
سير أعلام النبلاء — صفحة 261 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط / محمد نعيم العرقسوسي