يوسف بن نصر ، القرطبي ، ابن الفرضي ، مصنف " تاريخ
الأندلسيين " ( 1 ) .
أخذ عن : أبي جعفر بن عون الله ، وأبي عبد الله بن مفرج ،
وعبد الله بن قاسم ، وعباس بن أصبغ ، وخلف بن القاسم ، وخلق ،
وحج ، فحمل عن : أبي بكر أحمد بن محمد بن المهندس ، ويوسف
ابن الدخيل ، والحسن بن إسماعيل ( 2 ) الضراب ، وأبي محمد بن أبي
زيد ، وأحمد بن رحمون ، وأحمد بن نصر الداوودي .
وله تأليف في " أخبار شعراء الأندلس " ، ومصنف في " المؤتلف
والمختلف " ، وفي " مشتبه النسبة " .
حدث عنه : أبو عمر بن عبد البر ، وقال : كان فقيها حافظا ،
عالما في جميع فنون العلم في الحديث والرجال ، أخذت معه عن
أكثر شيوخي ، وكان حسن الصحبة والمعاشرة ، وقتلته البربر ، وبقي
ملقى في داره ثلاثة أيام ( 3 ) .
هامش
( 1 ) قد طبع " تاريخه " بعنوان " تاريخ علماء الأندلس " نشره فرنسيسكو كوديرا بمدينة
مدريد في القرن الماضي ، وأعيد طبعه في سنة 1966 نشر الدار المصرية للتأليف والترجمة ،
وهذا الكتاب هو الذي ذيل عليه ابن بشكوال المتوفى سنة 578 بكتابه المشهور " الصلة " ، ثم ألف
ابن الأبار المتوفى سنة 659 كتابه " الذيل والتكملة " ، وألف أحمد بن إبراهيم بن الزبير الغرناطي
المتوفى سنة 708 كتابه " ذيل الصلة " . انظر " كشف الظنون " 1 / 285 ، 286 . وقد ذكر
إسماعيل باشا مصنفا آخر لابن الفرضي في " ذيل كشف الظنون " 1 / 102 وهو : " الاعلام
بأعلام الأندلس من العلماء المتفننين والقراء والمحدثين المتقنين والفقهاء والندماء ومن قدمها من
العرفاء الغرباء " وانظر " هدية العارفين " 1 / 449 .
( 2 ) في الأصل : إسماعيل بن الحسن وهو خطأ ، والصحيح ما أثبتناه ، والضراب : نسبة
إلى ضرب الدنانير والدراهم . وقد مرت ترجمته في الجزء السادس عشر .
( 3 ) انظر " الصلة " 1 / 252 ، و " تذكرة الحفاظ " 3 / 1077 .