الخلال . وأعانه على لقي هؤلاء في هذه البلاد الشاسعة سفره في التجارة .
حدث عنه : عبد الغني بن سعيد الحافظ ، وتمام الرازي ، ومحمد بن
علي الصوري ، وأبو علي الأهوازي ، وولده السكن بن جميع ، وعبد الله بن
أبي عقيل ، وأبو نصر بن سلمة الوراق ، وأبو نصر الحسين بن طلاب
الخطيب ، وآخرون .
مولده في سنة خمس وثلاث مئة ، وقيل : في سنة ست .
وقال ابنه : صام أبي أبو الحسين وله ثمان عشرة سنة إلى أن
توفي .
قال الصوري في جزء له : أخبرنا أبو الحسين بن جميع وكان
شيخا صالحا ثقة مأمونا .
وقال الخطيب وغيره : ثقة .
قلت : قد سمع من أبي الحسن بن صفوة في سنة ثلاث وعشرين
وثلاث مئة ، وسمع ببغداد في سنة سبع وثمان وعشرين ، وكان أسند
من بقي بالشام ، ولم أظفر له بشئ في طيبة .
قرأت " معجمه " على ابن القواس ، عن أبي القاسم بن
الحرستاني ، سنة تسع وست مئة حضورا ، عن جمال الاسلام
السلمي ، عن ابن طلاب ، عنه قال : هذا ما اشتمل عليه ذكر شيوخي
الذين لقيتهم في سائر الآفاق : بمكة والعراق وفارس وأرض إصطخر
والثغور وديار بكر والشام ومصر ، وأبدأ بمن اسمه محمد . . . إلى أن
قال : أنشدني أبو بكر أحمد بن محمد الصنوبري بحلب :
تزايد ما ألقى فقد جاوز الحدا * وكان الهوى مزحا فصار الهوى جدا
سير أعلام النبلاء — صفحة 155
مساهمون: الذهبي
ص١٥٥