وانتشر حديثه .
مات في سلخ رجب سنة تسعين وثلاث مئة ، وكان من أبناء التسعين .
وقع لنا بالإجازة أربعة أجزاء من حديثه .
أنبأنا المؤمل بن محمد وغيره : أن الخضر بن كامل السروجي
أخبرهم ، أخبرنا الحسين بن علي السبط ، أخبرنا أبو الحسين بن النقور ،
أخبرنا محمد بن عبد الله الدقاق ، حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا أبو نصر
التمار ، حدثتنا أم نهار ، عن عمتها أمينة أنها لقيت عائشة رضي الله عنها
فسألتها عن الحناء ، فقالت : لا بأس به ، بقلة رطبة ، ولا تقربنه وأنتن حيض ،
وقالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلعن القاشرة والمقشورة ،
والواصلة والموصولة .
هذا حديث غريب فرد ( 1 ) . والمقشورة : التي تقشر وجهها
بالغمرة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 6 / 250 من طريق عبد الصمد . حدثتنا أم نهار بهذا الاسناد وفيه
" آمنة " بدل " أمينة " وسماها آمنة وأم نهار مجهولة ، وكذا عمتها ، فالسند ضعيف .
قال ابن الأثير في النهاية : القاشرة : التي تعالج وجهها أو وجه غيرها بالغمرة ليصفو لونها ،
والمقشورة : التي يفعل بها ذلك كأنها تقشر أعلى الجلد .
( 2 ) الغمرة : قال أبو سعيد : الغمرة : تمر ولبن يطلى به وجه المرأة ويداها حتى ترق
بشرتها . وقال ابن سيده : الغمرة : الزعفران . وقيل : الورس . " لسان العرب " .