تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
وانتشر حديثه . مات في سلخ رجب سنة تسعين وثلاث مئة ، وكان من أبناء التسعين . وقع لنا بالإجازة أربعة أجزاء من حديثه . أنبأنا المؤمل بن محمد وغيره : أن الخضر بن كامل السروجي أخبرهم ، أخبرنا الحسين بن علي السبط ، أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، أخبرنا محمد بن عبد الله الدقاق ، حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا أبو نصر التمار ، حدثتنا أم نهار ، عن عمتها أمينة أنها لقيت عائشة رضي الله عنها فسألتها عن الحناء ، فقالت : لا بأس به ، بقلة رطبة ، ولا تقربنه وأنتن حيض ، وقالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلعن القاشرة والمقشورة ، والواصلة والموصولة . هذا حديث غريب فرد ( 1 ) . والمقشورة : التي تقشر وجهها بالغمرة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 6 / 250 من طريق عبد الصمد . حدثتنا أم نهار بهذا الاسناد وفيه " آمنة " بدل " أمينة " وسماها آمنة وأم نهار مجهولة ، وكذا عمتها ، فالسند ضعيف . قال ابن الأثير في النهاية : القاشرة : التي تعالج وجهها أو وجه غيرها بالغمرة ليصفو لونها ، والمقشورة : التي يفعل بها ذلك كأنها تقشر أعلى الجلد . ( 2 ) الغمرة : قال أبو سعيد : الغمرة : تمر ولبن يطلى به وجه المرأة ويداها حتى ترق بشرتها . وقال ابن سيده : الغمرة : الزعفران . وقيل : الورس . " لسان العرب " .