تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
وقال الحسين بن أحمد الشيرازي : لما مات أحمد بن منصور الحافظ ، جاء إلى أبي رجل ، فقال : رأيته في النوم وهو في المحراب واقف بجامع شيراز ، وعليه حلة وعلى رأسه تاج مكلل بالجوهر ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي وأكرمني ، قلت : بماذا ؟ قال : بكثرة صلاتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم . توفي سنة اثنتين وثمانين وثلاث مئة . 349 - الرقي * الحافظ المحدث الجوال ، أبو بكر محمد بن يوسف بن يعقوب الرقي المؤرخ ، ويكنى أيضا أبا عبد الله . حدث عن : أبي سعيد بن الأعرابي ، وعبد الله بن عمر بن شوذب الواسطي ، وخيثمة الأطرابلسي . وإسماعيل الصفار ، وابن فارس الأصبهاني وعدة . روى عنه : ابن جميع في " معجمه " وهو أكبر منه ، وأحمد بن الحسن الطيان ، وعبد الغني الحافظ ، وأبو العلاء الواسطي ، وعبد العزيز الأزجي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي نصر الدمشقي . اتهمه الخطيب في حديث رواه المسكين بإسناد الصحاح مرفوعا " يجئ المحدثون يوم القيامة بأيديهم المحابر " ( 1 ) ، فالحمل فيه على هذا الرقي .
هامش
* تاريخ بغداد : 3 / 409 - 410 ، تذكرة الحفاظ : 3 / 1012 - 1013 ، تاريخ الاسلام : 4 الورقة : 40 / أ ، ميزان الاعتدال : 4 / 72 - 73 ، لسان الميزان : 5 / 436 - 437 ، طبقات الحفاظ : 401 . ( 1 ) وتمامه كما في " تاريخ بغداد " : 3 / 410 : فيأمر الله تعالى جبريل أن يأتيهم . فيسألهم وهو أعلم بهم ، فيقول : من أنتم ؟ فيقولون : نحن أصحاب الحديث . فيقول الله تعالى : " ادخلوا الجنة على ما كان منكم طالما كنتم تصلون على نبيي في دار الدنيا " . قال الخطيب : هذا حديث موضوع ، والحمل فيه على الرقي . وقال الإمام الذهبي في " الميزان " 4 / 73 : وضع على الطبراني حديثا باطلا في حشر العلماء بالمحابر .