تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
إبراهيم ولدا ؟ - أعني أخاه الحافظ - ، قال : ومن أين عرفته ؟ فسكت ، فقال لأبي نصر : من هذا الكهل ؟ قال : أبو فلان فقام إلي وقمت إليه . وشكا شوقه ، وشكوت مثله ، اشتفينا من المذاكرة ، وجالسته مرارا ثم ودعته يوم خروجي ، فقال : يجمعنا الموسم ، فإن علي أن أجاور ، ثم حج سنة ثمان وستين ، وجاور إلى أن مات ، وكان يجتهد لا يظهر لحديث ولا لغيره ، وكان أخوه إبراهيم من الحفاظ الكبار . أخبرنا المؤمل بن محمد . أخبرنا أبو اليمن الكندي ، أخبرنا الشيباني ، أخبرنا الخطيب ، أخبرني محمد بن علي المقرئ ، أخبرنا أبو مسلم بن مهران ، حدثنا عبد المؤمن بن خلف ، سمعت صالح بن محمد ، سمعت أبا زرعة يقول : كتبت عن رجلين مئتي ألف حديث : إبراهيم الفراء ، وعبد الله بن أبي شيبة . قال أبو عبد الرحمن السلمي وغيره : مات بمكة سنة خمس وسبعين وثلاث مئة . قلت : وفيها توفي محدث نيسابور أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر البحيري ، وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد العسكري ببغداد ، وشيخ الشافعية أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الداركي ، ومحدث بغداد أبو حفص عمر بن محمد بن الزيات ، وشيخ المالكية القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله الأبهري ، ومحدث الشام أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي ، والواعظ صاحب كتاب " تنبيه الغافلين " أبو الليث نصر بن محمد السمرقندي الحنفي ، والمسند عبد العزيز بن جعفر الخرقي ببغداد .
سير أعلام النبلاء — صفحة 337 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط