تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وجمع وصنف كتاب " يوم وليلة " وهو من المرويات الجيدة . حدث عنه : أبو علي أحمد بن عبد الله الأصبهاني ، وأبو الحسن محمد بن علي العلوي وعلي بن عمر الأسد اباذي ، والقاضي أبو نصر الكسار ، وعدة . قال الحافظ عبد الغني الأزدي : كان حمزة الكناني يرفع بابن السني . وقال يحيى بن عبد الوهاب بن مندة : حدثنا عمي أبو القاسم ، سمعت القاضي روح بن محمد الرازي سبط أبي بكر بن السني ، سمعت عمي علي بن أحمد بن محمد بن إسحاق ، يقول : كان أبي رحمه الله يكتب الأحاديث ، فوضع القلم في أنبوبة المحبرة ، ورفع يديه يدعو الله عز وجل فمات ، وسئل عن وفاته ، فقال : في آخر سنة أربع وستين وثلاث مئة . قلت : هو الذي اختصر " سنن " النسائي ، واقتصر على رواية المختصر ، وسماه " المجتنى ( 1 ) " سمعناه عاليا من طريقه . ومات معه الحافظ أبو الفرج أحمد بن القاسم الخشاب البغدادي بطرسوس ، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء النيسابوري الابزاري الوراق ، وأبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي المؤدب بدمشق ، والمسند أبو الحسن علي بن أحمد بن علي المصيصي ، وأمير المؤمنين الطائع لله الفضل بن المقتدر جعفر العباسي ، والأمير محمد بن بدر الحمامي ، وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن إبراهيم السليطي .
هامش
( 1 ) وهو المطبوع المتداول بين الناس . وتوهم كثير من أهل العلم أنه من اختصار النسائي ، وانظر ما علقته على ترجمة أحمد بن شعيب في " تهذيب الكمال " 1 / 328 - 329 .