وجمع وصنف كتاب " يوم وليلة " وهو من المرويات الجيدة .
حدث عنه : أبو علي أحمد بن عبد الله الأصبهاني ، وأبو الحسن
محمد بن علي العلوي وعلي بن عمر الأسد اباذي ، والقاضي أبو
نصر الكسار ، وعدة .
قال الحافظ عبد الغني الأزدي : كان حمزة الكناني يرفع بابن السني .
وقال يحيى بن عبد الوهاب بن مندة : حدثنا عمي أبو القاسم ،
سمعت القاضي روح بن محمد الرازي سبط أبي بكر بن السني ،
سمعت عمي علي بن أحمد بن محمد بن إسحاق ، يقول : كان أبي
رحمه الله يكتب الأحاديث ، فوضع القلم في أنبوبة المحبرة ، ورفع
يديه يدعو الله عز وجل فمات ، وسئل عن وفاته ، فقال : في آخر سنة
أربع وستين وثلاث مئة .
قلت : هو الذي اختصر " سنن " النسائي ، واقتصر على رواية
المختصر ، وسماه " المجتنى ( 1 ) " سمعناه عاليا من طريقه .
ومات معه الحافظ أبو الفرج أحمد بن القاسم الخشاب البغدادي
بطرسوس ، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء النيسابوري
الابزاري الوراق ، وأبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي المؤدب
بدمشق ، والمسند أبو الحسن علي بن أحمد بن علي المصيصي ، وأمير
المؤمنين الطائع لله الفضل بن المقتدر جعفر العباسي ، والأمير محمد بن بدر
الحمامي ، وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن إبراهيم السليطي .
هامش
( 1 ) وهو المطبوع المتداول بين الناس . وتوهم كثير من أهل العلم أنه من اختصار النسائي ،
وانظر ما علقته على ترجمة أحمد بن شعيب في " تهذيب الكمال " 1 / 328 - 329 .