تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
على ابن مجاهد ، وصاهر أبا عمر القاضي . روى عنه البرقاني وغيره . وكان كبير القدر إماما . قال طلحة بن جعفر : هو عظيم القدر ، واسع العلم ، كثير الطلب ، حسن التصنيف ، ينظر في فنون [ العلم والآداب ] متوسط في مذهب مالك ، لا أعلم هاشميا ولي قضاء بغداد غيره ، وجمع له معها قضاء مصر وبعض الشام يعني : فبعث نوابه إليها ، وقد صرف لحكومة صمم فيها لله ، ولم يأخذ رزقا على القضاء ، ولا لبس لهم خلعة ، وطلب لكاتب حكمه ولحاجبه معلوما ، وكذلك للامناء والأعوان ، فقرر للكل في الشهر ألف درهم ومئة وخمسون درهما ( 1 ) . وقال ابن أبي الفوارس : كان نبيلا فاضلا ، ما رأينا في معناه مثله ، وفي الصدق نهاية ( 2 ) . مات فجأة في جمادى الأولى سنة تسع وستين وثلاث مئة ، وله ست وسبعون سنة . 161 - الروذباري * * العارف الزاهد ، شيخ الصوفية ، أبو عبد الله ، أحمد بن عطاء
هامش
( 1 ) الخبر بأخصر مما هنا في " تاريخ بغداد " : 5 / 364 ، وما بين حاصرتين منه . ( 2 ) المصدر السابق . * * طبقات الصوفية : 497 - 500 ، حلية الأولياء : 10 / 383 - 384 ، تاريخ بغداد : 4 / 336 - 337 ، الرسالة القشيرية : 30 ، المنتظم : 7 / 101 ، معجم البلدان : 3 / 77 ، العبر : 2 / 350 ، البداية والنهاية : 11 / 296 ، النجوم الزاهرة : 4 / 135 ، طبقات الشعراني : 1 / 145 ، شذرات الذهب : 3 / 68 ، نتائج الأفكار القدسية : 2 / 16 - 19 ، تهذيب ابن عساكر : 1 / 394 - 397 .