تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
أو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه ، وقد سألته المقام بنيسابور ، فقال : على من أقيم ؟ فوالله لو قدرت لم أفارق سدتك ، ما الناس اليوم بخراسان إلا كما قيل : كفى حزنا أن المروءة عطلت * وأن ذوي الألباب في الناس ضيع وأن ملوكا ليس يحظى لديهم * من الناس إلا من يغني ويصفع قلت : روى عنه الدارقطني ، والحاكم ، وابن رزقويه ، وأبو علي بن دوما ، وأبو القاسم السراج ، وأبو عبد الرحمن السلمي وقد طلبه أمير صعدة من بغداد ، فأدركه الموت بالجحفة ( 1 ) . وثقه الحاكم وأبو الفتح بن أبي الفوارس ، وضعفه أبو زرعة الكشي ، وأبو نعيم . قال الخطيب : الامر عندنا بخلاف ذلك ، وهو ثقة ثبت ، لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك ( 2 ) . توفي سنة سبع وخمسين وثلاث مئة . أخبرنا محمد بن عبد الرحيم . وبلال الوالي ، قالا : أخبرنا ابن رواج ، وأخبرنا أبو نصر بن مميل ، وسنقر الزيني ، قالا : أخبرنا علي بن محمود ، قالا : أخبرنا أبو طاهر السلفي ، أخبرنا القاسم بن الفضل ، حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي إملاء ، حدثنا أحمد بن محمد بن رميح ، حدثنا عمر بن
هامش
( 1 ) الجحفة : بالضم ثم السكون والفاء : قرية كبيرة كانت على طريق المدينة من مكة ، وهي ميقات أهل مصر والشام إن لم يمروا على المدينة ، وكان اسمها مهيعة ، وإنما سميت الجحفة لان السيل اجتحفها وحمل أهلها في بعض الأعوام . " معجم البلدان " : 2 / 111 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " : 5 / 8 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 170 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط