تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
فقال : قد كنت أسمع ، قال : فلم أعد إليه . قلت : كذا شيوخ الحديث اليوم ، إن لم ينعسوا تحدثوا ، وإن عوتبوا ، قالوا : قد كنا نسمع ، وهذه مكابرة . توفي ابن حيويه في رجب سنة ست وستين وثلاث مئة . 116 - السراج * الإمام المحدث القدوة ، شيخ الاسلام ، أبو الحسن ، محمد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل النيسابوري المقرئ . ارتحل ، وسمع من أبي شعيب الحراني ، والحسن بن المثنى العنبري ، وموسى بن هارون ، ومحمد بن عبد الله مطين ، ويوسف القاضي ، وهذه الطبقة . حدث عنه : الحاكم ، وأبو سعد الماليني ، وأبو الحسن ابن العالي ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي المشاط ، ومحمد بن القاسم الماوردي القلوسي ، وأبو بكر محمد بن عبد العزيز الجوري ، وخلق سواهم . قال الحاكم : قل ما رأيت أكثر اجتهادا وعبادة منه ، وكان يعلم القرآن ، وما أشبه حاله إلا بحال أبي يونس ( 1 ) القوي الزاهد ، صلى حتى
هامش
* المنتظم : 7 / 86 ، العبر : 2 / 342 ، البداية والنهاية : 11 / 288 ، النجوم الزاهرة : 4 / 128 ، شذرات الذهب : 3 / 57 . ( 1 ) في الأصل " يونس " بإسقاط أبي ، وهو خطأ ، ففي " الأنساب " 10 / 266 . القوي : لقب أبي يونس الحسن بن يزيد الضمري ، روى عن سعيد بن جبير وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، روى عنه الثوري وسعيد القداح وغيرهما . وإنما لقب بالقوي لقوته على العبادة لأنه قدم مكة فصام حتى . خوي ، وبكى حتى عمي ، وطاف ، وانظر " مشتبه النسبة " 512 للمؤلف ، و " طبقات الصوفية " للسلمي .