تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
الحجاجي ، وأبو عبد الله الحاكم ، وعبد الغافر الفارسي . طلب الأمير عبد الله أبا بكر بن دريد لتأديب ولده هذا . وفيه يقول ابن دريد في المقصورة : إن ابن ميكال الأمير انتاشني ( 1 ) ) * من بعد ما قد كنت كالشئ اللقى ومد ضبعي أبو العباس من * بعد انقباض الذرع والباع الوزى ( 2 ) نفسي الفداء لأميري ومن * تحت السماء لأميري الفدا ( 3 ) قال الحاكم : سمعت الوضاحي يقول : سمعت أبا العباس يذكر صلة ابنه لابن دريد لما عمل المقصورة ، فقلت : ما وصل إليه منك ؟ قال : لم تصل يدي إذ ذاك إلا إلى ثلاث مئة دينار ، وضعتها بين يديه ( 4 ) . قال الحاكم : عرضت عليه ولايات جليلة فامتنع . وتوفي في صفر سنة اثنتين وستين وثلاث مئة ، وله اثنتان وتسعون سنة . قلت : سماعة من عبدان في سنة ثمان وتسعين ومئتين . وقع لنا جزءان عاليان من طريقه . 113 - ابن فضالة * الشيخ المسند المحدث ، أبو عمر ، محمد بن موسى بن فضالة بن
هامش
( 1 ) انتاشني : تناولني وأخذني مقربا إليه ، وهو " افتعل " من النوش . يقال : انتاشت الظبية الأراك : إذا تناولته " شرح المقصورة " للخطيب التبريزي . ( 2 ) الوزى : القصير . ( 3 ) الأبيات في " شرح مقصورة ابن دريد " للخطيب التبريزي : ص 137 - 138 . ( 4 ) انظر " معجم الأدباء " : 7 / 8 - 9 . * العبر : 2 / 328 ، ميزان الاعتدال : 4 / 51 ، لسان الميزان : 5 / 400 - 401 ، النجوم الزاهرة : 4 / 69 ، شذرات الذهب : 3 / 41 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 157 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط