خنب ( 1 ) ، البخاري ، ثم البغدادي الدهقان ، نزيل بخارى ومسندها .
مولده في سنة ست وستين ومئتين .
سمع في حداثته من : يحيى بن أبي طالب ، والحسن بن مكرم
وموسى بن سهل الوشاء ، وجعفر الصائغ ، وأبي بكر بن أبي الدنيا ، وأبي
قلابة الرقاشي ، وطبقتهم .
حدث عنه : أبو أحمد الحاكم ، وإسماعيل بن الحسين الزاهد ،
وعلي بن القاسم الرازي ، وأحمد بن الوليد الزوزني شيخ للبيهقي ، وأبو نصر
أحمد بن محمد بن إبراهيم البخاري ، والحافظ محمد بن أحمد غنجار ،
وأهل ما وراء النهر .
وكان والده بخاريا ، فقدم بغداد ، وتأهل فولد له بها أبو بكر ونشأ بها ثم
رجع محتده وهو ابن عشرين سنة . وكان فقيها شافعي المذهب ، محدثا
فهما ، لا بأس به .
قال أبو كامل البصري : سمعت بعض مشايخي ، يقول : كنا في
مجلس ابن خنب ، فأملى في فضائل علي رضي الله عنه بعد أن كان أملى
فضائل الثلاثة ، إذ قام أبو الفضل السليماني ، وصاح : أيها الناس ، هذا دجال
فلا تكتبوا ، وخرج من المجلس لأنه ما سمع بفضائل الثلاثة .
قلت : هذا يدل على زعارة السليماني ، وغلظته ، الله يسامحه .
توفي ابن خنب في غرة رجب سنة خمسين وثلاث مئة .
هامش
( 1 ) في " المنتظم " و " الشذرات " حبيب ، وهو تصحيف .