وقال أبو بكر الخطيب : كان النجاد صدوقا عارفا ، صنف السنن ( 1 ) ،
وكان له بجامع المنصور حلقة قبل الجمعة للفتوى ، وحلقة بعد الجمعة
للاملاء ( 2 ) .
وقال الدارقطني : حدث النجاد من كتاب غيره بما لم يكن في
أصوله ( 3 ) .
قال الخطيب : كان قد أضر ، فلعل بعضهم قرأ عليه ذلك ( 4 ) .
مات النجاد - رحمه الله تعالى - في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين
وثلاث مئة .
وفيها مات شيخ الصوفية المحدث جعفر بن محمد بن نصير الخلدي
ببغداد ، وقاضي مصر أبو بكر عبد الله بن محمد بن الحسن بن الخصيب ،
ومسند الكوفة أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي ، وأبو بكر محمد
ابن الحارث بن أبيض .
أخبرنا الفقيه أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الحليم بالإسكندرية ،
أخبرنا علي بن مختار العابدي ، أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ ، أخبرنا أبو
بكر أحمد بن علي الطريثيثي ( 5 ) ، أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، حدثنا أبو
بكر النجاد ، قال : قرئ على أبي داود سليمان بن الأشعث ، وأنا أسمع ،
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " : 4 / 190 .
( 2 ) " تاريخ بغداد " : 4 / 189 - 190 .
( 3 ) " تاريخ بغداد " : 4 / 191 .
( 4 ) " تاريخ بغداد " : 4 / 191 .
( 5 ) بضم الطاء ، وفتح الراء ، وسكون الياء ، هذه النسبة إلى " طريثيث " وهي ناحية كبيرة
من نواحي نيسابور . " الأنساب " : 8 / 238 .