العباس بن الوليد العذري . وبالكوفة من : أحمد بن عبد الجبار العطاردي ،
وأحمد بن عبد الحميد الحارثي ، والحسن بن علي بن عفان العامري .
وحدث " بكتاب الام " للشافعي عن الربيع . وطال عمره وبعد صيته ،
وتزاحم عليه الطلبة . وجميع ما حدث به إنما رواه من لفظه ، فإن الصمم
لحقه وهو شاب له بضع وعشرون سنة . بعد رجوعه من الرحلة ، ثم تزايد
به ، واستحكم بحيث إنه لا يسمع نهيق الحمار . وقد حدث في الاسلام ستا
وسبعين سنة ( 1 ) .
حدث عنه : الحسين بن محمد بن زياد القباني ، وأبو حامد الأعمشي ( 1 )
- وهما أكبر منه - وحسان بن محمد الفقيه ، وأبو أحمد بن عدي ، وأبو عمرو
بن حمدان ، والحافظ أبو علي النيسابوري ، والامام أبو بكر الإسماعيلي ، وأبو
زكريا يحيى بن محمد العنبري ، وأبو عبد الله بن مندة ، وأبو عبد الله
الحاكم ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وعبد الله بن يوسف الأصبهاني ، وأبو
طاهر بن محمش ، ويحيى بن إبراهيم المزكي ، وأبو القاسم عبد الرحمن بن
محمد السراج ، وأبو صادق محمد بن أحمد بن أبي الفوارس العطار ،
والفقيه أبو نصر محمد بن علي الشيرازي ، وأبو بكر محمد بن محمد بن رجاء
الأديب ، وأبو العباس أحمد بن محمد الشاذياخي ، وأبو نصر أحمد بن علي
ابن أحمد بن شبيب الفامي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن علي بن معاوية
العطار ، وإسحاق بن محمد بن يوسف السوسي ، والحسن بن محمد بن
حبيب المفسر ، وسعيد بن محمد بن محمد بن عبدان ، وأبو الطيب سهل بن
هامش
( 1 ) " الأنساب " : 1 / 294 .
( 2 ) نسبة إلى الأعمش سليمان بن مهران ، قيل له ذلك لأنه كان يحفظ حديثه .