وقال أبو عبد الله الحاكم : هو صاحب عجائب عن الثقات ( 1 ) .
وقال الخطيب : لا يحتج به ( 2 ) .
قلت : قد ألف مسندا لأبي حنيفة الامام ( 3 ) ، وتعب عليه ، لكن فيه
أوابد ما تفوه بها الامام ، راجت على أبي محمد .
وله " كتاب وهم الطبقة الظلمة أبا حنيفة " ، ما رأيته .
وكان شيخ المذهب بما وراء النهر .
توفي في شوال سنة أربعين وثلاث مئة .
أخبرنا أبو الفضل بن قدامة ، أنبأنا محمود بن إبراهيم ، أخبرنا أبو
الخير الباغبان ( 4 ) ، أخبرنا أبو عمرو بن مندة ، أخبرنا أبي ، أخبرنا عبد الله
ابن محمد بن الحارث ، حدثنا عبد الله بن حماد ، حدثنا ابن أبي مريم ،
أخبرني بكر بن مضر ، حدثنا موسى بن جبير ، عن أبي أمامة بن سهل ، عن
عاصم بن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة بنت عمر تطليقة ، ثم
ارتجعها ( 5 ) .
هامش
( 1 ) " ميزان الاعتدال " : 2 / 496 .
( 2 ) " تاريخ بغداد " : 10 / 127 .
( 3 ) " الرسالة المستطرفة " : 16 .
( 4 ) نسبة إلى حفظ الباغ ، أي البستان ، وهو فارسي عربه المولدون . أنظر " الأنساب " :
2 / 44 .
( 5 ) رجاله ثقات ، إلا أنه مرسل وهو حديث صحيح ، أخرجه من حديث عمر أبو داود
( 2283 ) وابن ماجة ( 2016 ) وأخرجه من حديث ابن عمر النسائي 6 / 213 ، وأخرجه من حديث
أنس الحاكم 3 / 15 ، وانظر الجزء الثاني ص 228 ، 229 من هذا الكتاب .