الله ، وطبقتهم ببلده - قلت : ثم ارتحل فأخذ بالري عن أبي حاتم الرازي ،
وطائفة - وبمكة أبا يحيى بن أبي مسرة ، وببغداد محمد بن إسحاق
الصغاني ، وعبد الله بن محمد بن شاكر ، وأحمد بن أبي خيثمة وطبقتهم .
وبالكوفة أبا حازم بن أبي غرزة الغفاري ، وعدة .
وحج غير مرة .
حدث عنه الحفاظ : أبو العباس بن عقدة ، والقاضي أبو أحمد
العسال ، وأبو علي النيسابوري ، وأبو أحمد بن عدي ، وأبو بكر بن إسحاق
الصبغي ، وزاهر بن أحمد السرخسي ، والحسن بن أحمد المخلدي ، وأبو
بكر محمد بن عبد الله الجوزقي ، والسيد أبو الحسن العلوي ، ومحمد بن
عبد الله بن حمدون الزاهد ، والرئيس أبو عبد الله بن أبي ذهل الهروي ،
وأبو الحسن محمد بن محمد العدل ، وأبو أحمد الحاكم ، وأبو الوفا محمد
ابن عبد الواحد البزاز ، وأبو العباس ( 1 ) محمد بن أحمد السليطي ، وعدد
كثير .
قال الحاكم : سمعت الحسن التميمي ، سمعت ابن خزيمة يقول -
ونظر إلى أبي حامد ابن الشرقي - فقال : حياة أبي حامد تحجز بين الناس ،
وبين الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 2 ) .
قلت : يعني : أنه يعرف الصحيح وغيره من الموضوع .
الحاكم : سمعت أبا زكريا العنبري . سمعت أبا عبد الله البوشنجي
هامش
( 1 ) في الأصل : أبو عمرو ، وهو وهم من الناسخ .
( 2 ) " تاريخ بغداد " : 4 / 427 .