نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم
بارك لنا في يمننا قالوا : وفي نجدنا ؟ يقال : هنا الزلازل والفتن ، وبها - أو
قال منها - يطلع قرن الشيطان " ( 1 ) .
130 - الحامض ( 2 ) *
الشيخ الجليل الثقة ، أبو القاسم ( 3 ) ، عبد الله بن محمد بن إسحاق بن
يزيد ، المروزي الأصل ، البغدادي ، ويعرف بحامض رأسه .
هامش
( 1 ) صحيح ، وأخرجه البخاري ( 7094 ) في الفتن : باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : الفتنة من قبل
المشرق من طريق علي بن عبد الله ، عن أزهر بن سعد السمان بهذا الاسناد ، وأخرجه أيضا
( 1037 ) في الاستسقاء : باب ما قيل في الزلزال والآيات من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا
الحسين بن الحسن ، عن ابن عون به ، وأخرجه الترمذي ( 3953 ) من طريق بشر بن آدم ابن بنت
أزهر السمان ، حدثني جدي أزهر السمان . وقوله : " في نجدنا " قال الخطابي : نجد : من جهة
المشرق ومن كان بالمدينة ، كان نجده بادية العراق ونواحيها ، وهي مشرق أهل المدينة ، وأصل
النجد : ما ارتفع من الأرض ، خلاف الغور فإنه ما انخفض منها ، وتهامة كلها من الغور ، ومكة من
تهامة . وأخرج أبو نعيم في " الحلية " 6 / 133 بإسناد صحيح من حديث ابن عمر مرفوعا " اللهم بارك
لنا في مدينتنا ، وبارك لنا في مكتنا ، وبارك لنا في شامنا ، وبارك لنا في يمننا ، وبارك لنا في صاعنا
ومدنا " فقال رجل : يا رسول الله وفي عراقنا ، فأعرض عنه : فقال : فيه الزلزال والفتن ، وبها
يطلع قرن الشيطان " أخرج مسلم في " صحيحه " ( 2905 ) ( 50 ) في الفتن من طرق عن ابن
فضيل ، عن أبيه ، قال : سمعت سالم بن عبد الله بن عمر يقول : يا أهل العراق ما أسألكم عن
الصغيرة ، وأركبكم للكبيرة ، سمعت أبي عبد الله بن عمر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" إن الفتنة تجئ من ها هنا وأومأ بيده نحو الشرق - من حيث يطلع قرنا الشيطان " .
وأخرج أحمد 2 / 143 من طريق ابن نمير ، حدثنا حنظلة عن سالم بن عبد الله بن عمر ،
عن ابن عمر ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيده يؤم العراق : " ها إن الفتنة ها هنا ، ها إن
الفتنة ها هنا " ثلاث مرات " من حيث يطلع قرن الشيطان " .
* أخبار الراضي والمتقي : 213 ، تاريخ بغداد : 10 / 124 ، الأنساب : 4 / 30 -
31 ، المنتظم : 6 / 324 ، العبر : 2 / 217 ، شذرات الذهب : 2 / 323 .
( 2 ) في " الأنساب " : 4 / 30 " الجامغي " .
( 3 ) في " الأنساب " : أبو الهيثم .