وفي " تاريخ الخطيب " ( 1 ) . أن أبا بكر بن أبي الدنيا ( 2 ) دخل على
يوسف القاضي ، فسأله عن قوته ، فقال القاضي : أجدني كما قال سيبويه :
لا ينفع الهليون والأطريفل
انخرق الأعلى وخار الأسفل
ونحن في جد وأنت تهزل
فقال ابن أبي الدنيا :
أراني في انتقاص كل يوم * ولا يبقى مع النقصان شي
طوى العصران ما نشراه مني * فأخلق جدتي نشر وطي
مات يوسف القاضي رحمه الله في رمضان سنة سبع وتسعين
ومئتين
ومن تآليفه : كتاب " العلم " سمعناه ، و " الزكاة " و " الصيام " .
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد وغيره إجازة قالوا : أخبرنا عمر بن
محمد ، أخبرنا محمد بن عبدا لباقي ، أخبرنا أبو محمد الجوهري ، أخبرنا
علي بن محمد بن كيسان ، حدثنا يوسف القاضي ، حدثنا مسدد ، حدثنا
عيسى بن يونس ، حدثنا حريز بن عثمان ، حدثني أبو خداش ، عن رجل من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " المسلمون شركاء في ثلاثة ، في
النار ، والكلأ ، والماء " .
هامش
( 1 ) 14 / 311 .
( 2 ) هو عبيد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا القرشي مولاهم البغدادي . صاحب
التصانيف ، كان صدوقا أديبا ، أخباريا ، كثير العلم . توفي في جمادى الأولى سنة إحدى
وثمانين ومئتين . انظر " عبر الذهبي " 2 / 65 ، و " تهذيب التهذيب " 6 / 12 13 .