سمع يونس بن عبد الأعلى ، والحسن بن محمد الزعفراني ،
ومحمد بن يحيى ، وأبا زرعة ، والعباس بن الوليد البيروتي ، وأبا بكر
الصغاني ، وطبقتهم .
حدث عنه : أبو عبد الله بن الأخرم ، وأبو علي النيسابوري ، وأبو
أحمد الحاكم ، وأبو طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة ، وأبو أحمد بن
عدي ، وأبو بكر بن مهران المقرئ ، وآخرون . ولقي بمنبج حاجب بن
سليمان .
وجمع وصنف .
ولد سنة تسع وثلاثين ومئتين ، ومات في سنة ثمان عشرة وثلاث
مئة ، أرخه الحاكم أبو عبد الله وقال : هو ختن بديل الإسفراييني ، من
الاثبات المجودين في أقطار الأرض .
أخبرنا أبو الفضل بن تاج الامناء ، أنبأنا أبو روح عبد المعز بن
محمد ، أخبرنا زاهر بن طاهر ، أخبرنا أبو سعد الأديب ، أخبرنا أبو بكر
ابن مهران ، حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، حدثنا يوسف بن
مسلم ، حدثنا خلف بن تميم ، حدثنا أبو رجاء عبد الله بن واقد
الهروي ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من
يوم إلا ولله فيه عتقاء يعتقهم من النار ، إلا يوم الجمعة ، فإنه ما فيه
ساعة إلا ولله عتقاء يعتقهم من النار " .
تفرد به أبو رجاء ، وهو لين الحديث ( 1 ) .
هامش
( 1 ) كذا قال المؤلف هنا ، وقال في " الميزان " 2 / 520 بعد أن نقل قول ابن عدي :
مظلم الحديث : قلت : وثقة أحمد ويحيى ، وقال أبو زرعة : لم يكن به بأس . وقال في
" الكاشف " : وثقة أحمد . وفي " التهذيب " : وقال أبو داود : ليس به بأس ، وقال في موضع
آخر : ثقة . وقال النسائي : لا بأس به . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال الحاكم : فقيه ،
عالم ، صدوق ، مقبول . وقيل لإسحاق بن منصور : كان أبو رجاء ثقة ؟ فقال : فوق الثقة .
وقول ابن عدي : مظلم الحديث ، لم يتابع عليه . وقد ذكر المؤلف الحديث في " ميزانه " .