الحسين أحمد بن محمد بن عمار بن محمد بن حازم بن المعلى بن
الجارود الجارودي الهروي الشهيد .
سمع أحمد بن نجدة بن العريان ، والحسين بن إدريس ، ومعاذ بن
المثنى ، وأحمد بن إبراهيم بن ملحان ، ومحمد بن عبد الله بن إبراهيم
أنصاري ، وأقرانهم بخراسان وبالعراق .
وهو من أقران الطبراني ، وابن عدي ، وإنما كتب هنا لقدم وفاته ،
فافهم ذلك ، ولو أنني أخرته إلى عصر أقرانه لساغ أيضا .
وقد سمع بنيسابور من أبي العباس الثقفي .
حدث عنه : أبو علي الحافظ ، وأبو الحسين الحجاجي ، وعبد الله
ابن سعد حفاظ نيسابور ومحمد بن أحمد بن حماد الكوفي ، وأبو
الحسين بن المظفر ، وغيرهم .
قال الحاكم : سمعت بكير بن أحمد الحداد بمكة يقول : كأني أنظر
إلى الحافظ محمد بن أبي الحسين وقد أخذته السيوف ، وهو متعلق بيديه
جميعا بحلقتي الباب ، حتى سقط رأسه على عتبة الكعبة سنة ثلاث
وعشرين وثلاث مئة ، هكذا قال ، فوهم ، إنما كان ذلك سنة سبع عشرة
وثلاث مئة في ذي الحجة عام اقتلع الحجر الأسود ، وردم بئر زمزم بالقتلى
على يد القرامطة ( 1 ) .
وقتل معه أخوه المحدث أبو نصر أحمد ، وقد سمعا من جدهما للام
أبي سعد يحيى بن منصور الزاهد الهروي .
هامش
( 1 ) انظر تفصيل هذه الاحداث في " الكامل في التاريخ " 8 / 207 208 ،
و " المنتظم " 6 / 222 224 ، و " العبر " 2 / 167 168 ، و " البداية والنهاية "
11 / 160 162 .