رزيق المروزي السنجي .
حدث عن علي بن خشرم ، ويحيى بن حكيم المقوم ، وأبي سعيد
الأشج ، ومحمد بن الوليد البسري ، ويونس بن عبد الأعلى ، والربيع ،
ومحمد بن عبد الله بن قهزاد وطبقتهم فأكثر حتى قيل : ما كان بخراسان
أحد أكثر حديثا منه ، قاله ابن ماكولا .
وكف بصره بأخرة .
وكان لا يكاد يحدث أهل الرأي ، لأنهم يسمعون الحديث ،
ويعدلون عنه إلى القياس ( 1 ) .
حدث عنه أبو حاتم البستي في كتبه ، وزاهر بن أحمد السرخسي ،
وأبو حامد أحمد بن عبد الله النعيمي وطائفة .
مات سنة خمس عشرة وثلاث مئة .
أخبرنا أبو بكر بن أحمد ، أخبرنا محمد بن عبد الواحد الحافظ ،
أخبرنا عبد المعز بن محمد ( ح ) وأخبرنا ابن هبة الله ، أخبرنا عبد المعز في
كتابه ، أخبرنا زاهر بن طاهر ، أخبرنا سعيد بن محمد البحيري ، أخبرنا
زاهر بن أحمد الفقيه ، أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن مصعب
بسنج ، حدثنا علي بن خشرم ، أخبرنا عيسى بن يونس ، عن شعبة ، عن
قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن سعد بن هشام الأنصاري ، عن عائشة ،
قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملا ، أثبته ، وكان إذا نام من الليل ،
هامش
( 1 ) الذي عليه أهل الرأي من الفقهاء كأبي حنيفة ومالك وربيعة وغيرهم أنهم لا يعدلون
عن النص إلى القياس إذا كان الحديث صحيحا وسالما من المعارض ، كما هو مبسوط في
مكانه من كتب الأصول ، وما أكثر ما نال منهم خصومهم ، ونعتوهم بما هم برآء منه إما
لجهل بمقالاتهم ، أو بدافع من التعصب والهوى .