ويعرف هذا أيضا فيما قيل بابن أخي الامام ، فصاروا ثلاثة ، فهذان
المتعاصران يشتبهان ، بخلاف الكبير الذي هو شيخ أبي داود والنسائي .
200 جعفر بن أحمد بن سنان *
ابن أسد الواسطي القطان الحافظ ، أبو محمد .
سمع أباه الحافظ أبا جعفر القطان ، وتميم بن المنتصر ، وأبا كريب ،
وهناد بن السري ، وسليمان بن عبيد الله ، ومحمد بن بشار بندارا ،
وطبقتهم .
حدث عنه : ابن عدي ، والقاضي يوسف الميانجي ، وأبو عمرو بن
حمدان ، وأبو بكر بن المقرئ ، وخلق كثير .
توفي سنة سبع وثلاث مئة .
أخبرنا أبو الفضل بن تاج الامناء ، عن عبد المعز بن محمد ، أخبرنا أبو
القاسم المستملي ، أخبرنا أبو سعد الطيب ، أخبرنا محمد بن أحمد
الحيري ، أخبرنا جعفر بن أحمد الحافظ ، بواسط ، أخبرنا تميم بن
المنتصر ، حدثنا إسحاق ، عن سفيان ، وشريك ، عن هشام بن عروة ، عن
أبيه ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله لا يقبض
العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ، ولكن يقبضه بقبض العلماء . . "
الحديث ( 1 ) .
هامش
* مختصر طبقات علماء الحديث لابن عبد الهادي : الورقة 129 / 2 ، تذكرة الحفاظ :
2 / 752 ، طبقات الحفاظ : 316 .
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري : 1 / 174 175 في العلم : باب كيف يقبض
العلم ، وفي الاعتصام : باب ما يذكر من ذم الرأي . . ، ومسلم ( 2673 ) في العلم : باب
رفع العلم وقبضه ، والترمذي ( 2654 ) في العلم : باب ما جاء في ذهاب العلم ، من طرق
عن هشام بن عروة ، عن أبيه : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ، ولكن يقبض العلم بقبض
العلماء ، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا ، فسئلوا ، فأفتوا بغير علم ، فضلوا
وأضلوا " .