تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
ويعرف هذا أيضا فيما قيل بابن أخي الامام ، فصاروا ثلاثة ، فهذان المتعاصران يشتبهان ، بخلاف الكبير الذي هو شيخ أبي داود والنسائي . 200 جعفر بن أحمد بن سنان * ابن أسد الواسطي القطان الحافظ ، أبو محمد . سمع أباه الحافظ أبا جعفر القطان ، وتميم بن المنتصر ، وأبا كريب ، وهناد بن السري ، وسليمان بن عبيد الله ، ومحمد بن بشار بندارا ، وطبقتهم . حدث عنه : ابن عدي ، والقاضي يوسف الميانجي ، وأبو عمرو بن حمدان ، وأبو بكر بن المقرئ ، وخلق كثير . توفي سنة سبع وثلاث مئة . أخبرنا أبو الفضل بن تاج الامناء ، عن عبد المعز بن محمد ، أخبرنا أبو القاسم المستملي ، أخبرنا أبو سعد الطيب ، أخبرنا محمد بن أحمد الحيري ، أخبرنا جعفر بن أحمد الحافظ ، بواسط ، أخبرنا تميم بن المنتصر ، حدثنا إسحاق ، عن سفيان ، وشريك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ، ولكن يقبضه بقبض العلماء . . " الحديث ( 1 ) .
هامش
* مختصر طبقات علماء الحديث لابن عبد الهادي : الورقة 129 / 2 ، تذكرة الحفاظ : 2 / 752 ، طبقات الحفاظ : 316 . ( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري : 1 / 174 175 في العلم : باب كيف يقبض العلم ، وفي الاعتصام : باب ما يذكر من ذم الرأي . . ، ومسلم ( 2673 ) في العلم : باب رفع العلم وقبضه ، والترمذي ( 2654 ) في العلم : باب ما جاء في ذهاب العلم ، من طرق عن هشام بن عروة ، عن أبيه : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا ، فسئلوا ، فأفتوا بغير علم ، فضلوا وأضلوا " .