تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
امتحن بسبب الحلاج ، وطلبه حامد الوزير وقال : ما الذي تقول في الحلاج ؟ فقال : مالك ولذاك ؟ عليك بما ندبت له من أخذ الأموال ، وسفك الدماء . فأمر به ، ففكت أسنانه ، فصاح : قطع الله يديك ورجليك . ومات بعد أربعة عشر يوما ، ولكن أجيب دعاؤه ، فقطعت أربعة حامد . قال السلمي : سمعت أبا عمرو بن حمدان يذكر هذا . قال : وكان ابن عطاء ينتمي إلى المارستاني إبراهيم . وقيل : إن ابن عطاء فقد عقله ثمانية عشر عاما ، ثم ثاب إليه عقله . ثبت الله علينا عقولنا وإيماننا ، فمن تسبب في زوال عقله بجوع ، ورياضة صعبة ، وخلوة ، فقد عصى وأثم ، وضاهى من أزال عقله بعض يوم بسكر . فما أحسن التقيد بمتابعة السنن والعلم . 161 الوشاء * الشيخ الراوي ، أبو علي ، الحسن بن محمد بن عنبر بن شاكر البغدادي الوشاء . سمع علي بن الجعد ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وعلي بن المديني ، وعبد الله بن عون الخراز ، وعدة . حدث عنه : أبو القاسم بن النخاس ، وابن الشخير ، وعلي بن عمر السكري ، وآخرون . ضعفه عبدا لباقي بن قانع .
هامش
* تاريخ بغداد : 7 / 414 ، الأنساب : 584 / أ ، المنتظم : 6 / 157 ، ميزان الاعتدال : 1 / 520 ، لسان الميزان : 2 / 250 251 .