توفي جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاث مئة .
84 المطرز *
الإمام العلامة المقرئ ، المحدث الثقة ، أبو بكر ، القاسم بن زكريا
ابن يحيى البغدادي ، المعروف بالمطرز .
مولده في حدود العشرين والمئتين ، أو قبل ذلك .
تلا على أبي حمدون الطيب ، وعلى أبي عمر الدوري ، وحدث عن :
سويد بن سعيد ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ، وإسحاق بن موسى
الأنصاري ، وأبي همام الوليد بن شجاع ، وأبي كريب ، وعباد بن يعقوب
الرواجني ، وطبقتهم .
حدث عنه : أبو بكر الجعابي ، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي ، ومحمد
ابن المظفر ، وأبو حفص الزيات ، وعدد كثير .
وصنف المسند والأبواب ، وعدد كثير .
وصنف المسند والأبواب ، وتصدر للاقراء
وكان ثقة مأمونا ، ثنى عليه الدارقطني وغيره ، وذكر علي بن الحسين
الغضائري شيخ لأبي علي الأهوازي أنه تلا عليه ختمة بالادغام الكبير ( 1 )
هامش
* تاريخ بغداد : 12 / 441 ، المنتظم : 6 / 146 ، تهذيب الكمال : الورقة
1109 - 1110 مختصر طبقات علماء الحديث لابن عبد الهادي : الورقة 124 / 2 ، تذهيب
التهذيب : 3 / 145 / 2 ، تذكرة الحفاظ : 2 / 717 ، العبر : 2 / 130 ، طبقات القراء
للذهبي : 1 / 195 ، البداية والنهاية : 11 / 128 ، طبقات القراء للجزري : 2 / 17 ، تهذيب
التهذيب : 8 / 314 - 315 ، طبقات الحفاظ : 308 ، خلاصة تذهيب التهذيب : 312 ،
شذرات الذهب : 2 / 246 .
( 1 ) الادغام : هو النطق بحرفين حرفا واحدا كالثاني ، والادغام الكبير وهو لأبي عمرو
ابن العلاء البصري رواية السوسي هو ما كان الأول من الحرفين فيه متحركا ، سواء أكان
الحرفان مثلين ، أم جنسين ، أم متقاربين ، مثال الأول قوله تعالى ( والشمس والقمر
رأيتهم لي ساجدين ) ومثال الثاني قوله تعالى ( حيث شئتم رغدا ) ومثال الثالث قوله تعالى ( تريد
زينة الحياة الدنيا ) والابدال وهو لأبي عمرو رواية السوسي أيضا إبدال الهمز الساكن مدا مثل
( يؤمنون ) تقرأ ( يؤمنون ) بترك الهمز ، وأبو عمرو يبدل الهمزة الساكنة بحرف مد في جميع
القرآن إلا أن يكون سكون الهمزة للجزم أو للامر ، وعدل عن الابدال أيضا في ( تؤوي ) لان
الابدال فيها أثقل من الهمز ، وفي ( رئيا ) لان الابدال يوقع الالتباس بما لا يهمز ، وفي
( مؤصدة ) لان الابدال يخرجها من لغة إلى لغة أخرى . انظر " تحبير التيسير " ص 43 و 58 ،
وشرح الطيبة : 58 و 101 لابن الجزري ، وشرح الشاطبية : 33 و 75 لابن القاصح .