تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
توفي جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاث مئة . 84 المطرز * الإمام العلامة المقرئ ، المحدث الثقة ، أبو بكر ، القاسم بن زكريا ابن يحيى البغدادي ، المعروف بالمطرز . مولده في حدود العشرين والمئتين ، أو قبل ذلك . تلا على أبي حمدون الطيب ، وعلى أبي عمر الدوري ، وحدث عن : سويد بن سعيد ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ، وإسحاق بن موسى الأنصاري ، وأبي همام الوليد بن شجاع ، وأبي كريب ، وعباد بن يعقوب الرواجني ، وطبقتهم . حدث عنه : أبو بكر الجعابي ، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي ، ومحمد ابن المظفر ، وأبو حفص الزيات ، وعدد كثير . وصنف المسند والأبواب ، وعدد كثير . وصنف المسند والأبواب ، وتصدر للاقراء وكان ثقة مأمونا ، ثنى عليه الدارقطني وغيره ، وذكر علي بن الحسين الغضائري شيخ لأبي علي الأهوازي أنه تلا عليه ختمة بالادغام الكبير ( 1 )
هامش
* تاريخ بغداد : 12 / 441 ، المنتظم : 6 / 146 ، تهذيب الكمال : الورقة 1109 - 1110 مختصر طبقات علماء الحديث لابن عبد الهادي : الورقة 124 / 2 ، تذهيب التهذيب : 3 / 145 / 2 ، تذكرة الحفاظ : 2 / 717 ، العبر : 2 / 130 ، طبقات القراء للذهبي : 1 / 195 ، البداية والنهاية : 11 / 128 ، طبقات القراء للجزري : 2 / 17 ، تهذيب التهذيب : 8 / 314 - 315 ، طبقات الحفاظ : 308 ، خلاصة تذهيب التهذيب : 312 ، شذرات الذهب : 2 / 246 . ( 1 ) الادغام : هو النطق بحرفين حرفا واحدا كالثاني ، والادغام الكبير وهو لأبي عمرو ابن العلاء البصري رواية السوسي هو ما كان الأول من الحرفين فيه متحركا ، سواء أكان الحرفان مثلين ، أم جنسين ، أم متقاربين ، مثال الأول قوله تعالى ( والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين ) ومثال الثاني قوله تعالى ( حيث شئتم رغدا ) ومثال الثالث قوله تعالى ( تريد زينة الحياة الدنيا ) والابدال وهو لأبي عمرو رواية السوسي أيضا إبدال الهمز الساكن مدا مثل ( يؤمنون ) تقرأ ( يؤمنون ) بترك الهمز ، وأبو عمرو يبدل الهمزة الساكنة بحرف مد في جميع القرآن إلا أن يكون سكون الهمزة للجزم أو للامر ، وعدل عن الابدال أيضا في ( تؤوي ) لان الابدال فيها أثقل من الهمز ، وفي ( رئيا ) لان الابدال يوقع الالتباس بما لا يهمز ، وفي ( مؤصدة ) لان الابدال يخرجها من لغة إلى لغة أخرى . انظر " تحبير التيسير " ص 43 و 58 ، وشرح الطيبة : 58 و 101 لابن الجزري ، وشرح الشاطبية : 33 و 75 لابن القاصح .
سير أعلام النبلاء — صفحة 149 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط