تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
الذهبي ، وعلي بن الفرج بن أبي روح ، وإبراهيم بن موسى بن جميل الأندلسي ، وإبراهيم بن عثمان الخشاب ، بصري ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد - ومات قبله - أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي ، وابن أبي حاتم ، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب ، ومحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني الصفار ، وأبو بشير الدولابي ، وأبو جعفر بن البختري ، ومحمد بن أحمد بن خنب ( 1 ) البخاري ، وابن المرزبان ، ومحمد بن خلف وكيع ، وآخرون . وقد روى عنه ابن ماجة في " تفسيره " . وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وقال أبي : هو صدوق ( 2 ) . وقال الخطيب : كان يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء ( 3 ) . وقال غيره : كان ابن أبي الدنيا إذا جالس أحدا ، إن شاء أضحكه ، وإن شاء أبكاه في آن واحد ، لتوسعه في العلم والاخبار . قال أحمد بن كامل : كان ابن أبي الدنيا مؤدب المعتضد . قال أبو بكر بن شاذان البزاز : حدثنا أبو ذر القاسم بن داود ، حدثني ابن أبي الدنيا ، قال : دخل المكتفي ( 4 ) على الموفق ولوحه بيده ، فقال : مالك لوحك بيدك ؟ قال : مات غلامي واستراح من الكتاب . قال : ليس [ هذا ] من كلامك ، كان الرشيد أمر أن تعرض عليه ألواح أولاده ( 5 ) ، فعرضت
هامش
( 1 ) خنب : بفتح الخاء وسكون النون ، كذا ضبط في " التبصير " . ( 2 ) الجرح والتعديل : 5 / 163 . ( 3 ) تاريخ بغداد : 10 / 89 . ( 4 ) كتب في حاشية الأصل وبجانب كلمة " المكتفي " : كلمة : " المعتضد " . والمكتفي هو ابن المعتضد وحفيد الموفق ، والمعتضد هو ابن الموفق ( 5 ) زاد الخطيب هنا : " في كل يوم اثنين وخميس " .