تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
وعاش بعد خروجي من أنطاكية ثلاث سنين ونيفا ( 1 ) . وقال أبو يعقوب الأذرعي : توفي عثمان بن خرزاذ بأنطاكية في ذي الحجة ، سنة إحدى وثمانين ومئتين . وأما أبو سعيد بن يونس ، فقال : مات في المحرم سنة اثنتين وثمانين . وكذا أرخه عمرو بن دحيم . أخبرنا عمر بن عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن عذير الدمشقي ( 2 ) مرات ، أخبرنا عبد الصمد بن محمد القاضي ، سنة تسع وست مئة ، وأنا في الرابعة ، أخبرنا علي بن المسلم الفقيه ، أخبرنا الحسين بن طلاب ، أخبرنا محمد بن أحمد الغساني ، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن صدقة ، حدثنا عثمان بن خرزاذ ، حدثنا المشرف بن أبان ، حدثنا عمرو بن جرير ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " خير موضع في المسجد خلف الامام " . عمرو بن جرير هو : أبو سعيد البجلي ، كذبه أبو حاتم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ ابن عساكر : خ : 11 / 65 ب . ( 2 ) ترجمه الذهبي في " مشيخته " : خ : ق : 107 ، فقال : " مسند وقته ، ناصر الدين ، أبو القاسم وأبو حفص الطائي الدمشقي . . . تفرد في زمانه ، وتكاثر عليه الطلبة ، ونعم الشيخ كان دينا وتواضعا ولطفا وحسن أخلاق ومحبة للحديث . . . ومات في ثاني ذي القعدة سنة ثمان وتسعين وستمئة " . ( 3 ) وقال الدارقطني : متروك الحديث ، وأورد له المؤلف في " الميزان " 3 / 250 ، 251 ثلاثة أحاديث ، وقال : فهذه أباطيل ، وقد أورد الحديث السيوطي في " الجامع الكبير " ص 517 بلفظ " خير بقعة في المسجد خلف الامام ، وإن الرحمة إذا أنزلت بدأت بالامام ، ثم الذين خلفه ، ثم يمنة ، ثم يسرة ثم يتغاص المسجد بأهله " ونسبه للديلمي ، ولم ينبه على بطلانه اكتفاء بما ذكره في " المقدمة " .