وعاش بعد خروجي من أنطاكية ثلاث سنين ونيفا ( 1 ) .
وقال أبو يعقوب الأذرعي : توفي عثمان بن خرزاذ بأنطاكية في ذي
الحجة ، سنة إحدى وثمانين ومئتين .
وأما أبو سعيد بن يونس ، فقال : مات في المحرم سنة اثنتين
وثمانين . وكذا أرخه عمرو بن دحيم .
أخبرنا عمر بن عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن عذير الدمشقي ( 2 )
مرات ، أخبرنا عبد الصمد بن محمد القاضي ، سنة تسع وست مئة ، وأنا
في الرابعة ، أخبرنا علي بن المسلم الفقيه ، أخبرنا الحسين بن طلاب ،
أخبرنا محمد بن أحمد الغساني ، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن صدقة ، حدثنا
عثمان بن خرزاذ ، حدثنا المشرف بن أبان ، حدثنا عمرو بن جرير ، عن
محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - " خير موضع في المسجد خلف الامام " .
عمرو بن جرير هو : أبو سعيد البجلي ، كذبه أبو حاتم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ ابن عساكر : خ : 11 / 65 ب .
( 2 ) ترجمه الذهبي في " مشيخته " : خ : ق : 107 ، فقال : " مسند وقته ، ناصر
الدين ، أبو القاسم وأبو حفص الطائي الدمشقي . . . تفرد في زمانه ، وتكاثر عليه الطلبة ، ونعم
الشيخ كان دينا وتواضعا ولطفا وحسن أخلاق ومحبة للحديث . . . ومات في ثاني ذي القعدة سنة
ثمان وتسعين وستمئة " .
( 3 ) وقال الدارقطني : متروك الحديث ، وأورد له المؤلف في " الميزان " 3 / 250 ،
251 ثلاثة أحاديث ، وقال : فهذه أباطيل ، وقد أورد الحديث السيوطي في " الجامع الكبير " ص
517 بلفظ " خير بقعة في المسجد خلف الامام ، وإن الرحمة إذا أنزلت بدأت بالامام ، ثم الذين
خلفه ، ثم يمنة ، ثم يسرة ثم يتغاص المسجد بأهله " ونسبه للديلمي ، ولم ينبه على بطلانه اكتفاء
بما ذكره في " المقدمة " .