تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
بالخواتيم والدراهم والثياب [ بين يديه ] ، فقام أبو عمرو على رؤوس الناس ، وقال : أنا الذي عنى أبو عثمان ، ولولا أني كرهت أن يتهم به غيري لسكت . ثم إنه أخذ جميع ذلك ، وحمل معه ، فما بلغ باب الجامع حتى وهب جميعه للفقراء ( 1 ) . قد استملى أبو عمرو على جماعة عاشوا بعده ، وأول ما استملى كان في سنة ثمان وعشرين ومئتين . قال الحاكم : وسمعت أبا بكر الصبغي يقول : كان أبو عمرو يصوم النهار ، ويحيي الليل ( 2 ) . ثم قال الصبغي : فأخبرني غير واحد أن الليلة التي قتل فيها أحمد بن عبد الله - يعني الظالم الذي استولى على نيسابور - صلى أبو عمرو العتمة ، ثم صلى طول ليله ، وهو يدعو على أحمد بصوت عال : اللهم شق بطنه ، اللهم شق بطنه . مات محدث نيسابور أبو عمرو في جمادى الآخرة ، سنة أربع وثمانين ومئتين . 176 - ابن عاصم * الامام ، الحافظ ، المصنف ، الثقة ، أبو العباس ، أحمد بن محمد ابن عاصم الرازي . سمع : أباه ، أحد من رحل إلى عبد الرزاق ، وسمع : علي بن المديني ، وإبراهيم بن الحجاج السامي ، وأبا الربيع الزهراني ، وهدبة بن
هامش
( 1 ) انظر : المنتظم : 5 / 173 . والزيادة منه . ( 2 ) تذكرة الحفاظ : 2 / 644 . * تاريخ ابن عساكر : خ : 2 / 92 أ ، تهذيب بدران : 2 / 60 .