الأخضر ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، قال : " لما مات رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - رفع أبو بكر الثوب عن وجهه ، فقبله ، ثم قال مت - والله الذي لا إله إلا
هو - موتة لا تموت بعدها أبدا ! ( 1 ) .
18 - سهل بن عمار *
القاضي ، العلامة ، أبو يحيى العتكي النيسابوري الحنفي ، شيخ
أهل الرأي بخراسان ، وقاضي هراة .
ارتحل في الحديث ، وسمع من : يزيد بن هارون ، وشبابة بن
سوار ، وجعفر بن عون ، وعبد الرحمن بن قيس ، والواقدي ، وعبيد الله بن
موسى ، وعدة .
حدث عنه : العباس بن حمزة ، وأبو يحيى البزاز ، وإبراهيم بن محمد
ابن سفيان الفقيه ، ومحمد بن سليمان بن فارس ، وأحمد بن شعيب الفقيه ،
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف صالح بن أبي الأخضر . لكن الحديث ثابت عن عائشة رضي
الله عنها ، أخرجه البخاري : 3 / 91 ، في الجنائز : باب الدخول على الميت بعد الموت ، من
طريقين ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، ان عائشة - رضي الله عنها - أخبرته ، قالت : أقبل أبو
بكر - رضي الله عنه - على فرسه من مسكنه بالسنح حتى نزل . ودخل
المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة - رضي الله عنها - فتيمم النبي صلى الله عليه وسلم وهو
مسجى ببرد حبرة ، فكشف عن وجهه ، ثم أكب عليه فقبله . ثم بكى فقال : بأبي أنت وأمي يا نبي
الله ، لا يجمع الله عليك موتتين ، أما الموتة التي كتبت عليك فقدمتها . . . " .
وأخرجه النسائي : 4 / 11 ، في الجنائز : باب تقبيل الميت ، والبيهقي : 3 / 406 .
وحديث ابن جابر أشار إليه الترمذي عقب الحديث : ( 989 ) الذي أورده عن عائشة : أن
النبي صلى الله عليه وسلم قبل عثمان بن مظعون وهو ميت ، فقال : " وفي الباب عن ابن عباس وجابر وعائشة ،
قالوا : إن أبا بكر قبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميت " .
وفي الباب عن أبي هريرة ، عند ابن حبان ، رقم ( 2155 ) .
* ميزان الاعتدال : 2 / 240 ، لسان الميزان : 3 / 121 .