ابن محمد الرافقي ، ومحمد بن أيوب الصموت ، وعدة .
قال النسائي : ليس به بأس . روى أحاديث منكرة عن أبيه ، ولا أدري :
الريب منه ، أو من أبيه ( 1 ) .
قيل : توفي يوم عيد النحر ، سنة ثمانين ومئتين . وقيل : مات في ربيع
الأول ، سنة إحدى وثمانين ومئتين .
وله شعر رائق ، لائق بكل ذائق ، فمنه :
سيبلى لسان كان يعرب لفظه * فيا ليته من وقفة العرض يسلم
وما تنفع الآداب إن لم يكن تقى * وما ضر ذا تقوى لسان معجم
وله مما رواه عنه خيثمة بن سليمان :
اقبل معاذير من يأتيك معتذرا * إن بر عندك فيما قال أو فجرا
فقد أطاعك من أرضاك ظاهره * وقد أجلك من يعصيك مستترا
وكان من أبناء التسعين . وقع لنا جملة من حديثه .
ومات أخوه :
144 - أحمد بن العلاء *
قاضي ديار مضر ، كالرقة وغيرها في سنة ست وسبعين ومئتين ، على
القضاء .
حدث عن : عبد الله بن جعفر ، وعبيد بن جناد .
وعنه : ابن حذلم ، وخيثمة بن سليمان ، وأبو الميمون البجلي ، وعدة .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال : 4 / 316 .
* تاريخ الرقة : 160 .