تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
ابن محمد الرافقي ، ومحمد بن أيوب الصموت ، وعدة . قال النسائي : ليس به بأس . روى أحاديث منكرة عن أبيه ، ولا أدري : الريب منه ، أو من أبيه ( 1 ) . قيل : توفي يوم عيد النحر ، سنة ثمانين ومئتين . وقيل : مات في ربيع الأول ، سنة إحدى وثمانين ومئتين . وله شعر رائق ، لائق بكل ذائق ، فمنه : سيبلى لسان كان يعرب لفظه * فيا ليته من وقفة العرض يسلم وما تنفع الآداب إن لم يكن تقى * وما ضر ذا تقوى لسان معجم وله مما رواه عنه خيثمة بن سليمان : اقبل معاذير من يأتيك معتذرا * إن بر عندك فيما قال أو فجرا فقد أطاعك من أرضاك ظاهره * وقد أجلك من يعصيك مستترا وكان من أبناء التسعين . وقع لنا جملة من حديثه . ومات أخوه : 144 - أحمد بن العلاء * قاضي ديار مضر ، كالرقة وغيرها في سنة ست وسبعين ومئتين ، على القضاء . حدث عن : عبد الله بن جعفر ، وعبيد بن جناد . وعنه : ابن حذلم ، وخيثمة بن سليمان ، وأبو الميمون البجلي ، وعدة .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال : 4 / 316 . * تاريخ الرقة : 160 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 310 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط