ابن علي ، الهمذاني الكسائي ، ويعرف بابن ديزيل .
وكان يلقب بدابة عفان ، لملازمته له ، ويلقب بسيفنة ، وسيفنة :
طائر ببلاد مصر ، لا يكاد يحط على شجره إلا أكل ورقها ، حتى يعريها .
فكذلك كان إبراهيم ، إذا ورد على شيخ لم يفارقه حتى يستوعب ما عنده .
سمع بالحرمين ومصر والشام والعراق والجبال ، وجمع فأوعى .
ولد قبل المئتين بمديدة .
وسمع : أبا نعيم ، وأبا مسهر ، ومسلم بن إبراهيم ، وعفان ، وأبا
اليمان ، وسليمان بن حرب ، وآدم بن أبي إياس ، وعلي بن عياش ، وعمرو
ابن طلحة القناد ( 1 ) ، وعتيق بن يعقوب ، وأبا الجماهر ، والقعنبي ، وعبد
السلام بن مطهر ، وقرة بن حبيب ، ويحيى الوحاظي ، وأصبغ بن الفرج ،
وإسماعيل بن أبي أويس ، وعيسى قالون ( 2 ) ، ونعيم بن حماد ، ويحيى بن
بكير ، وطبقتهم .
حدث عنه : أبو عوانة ، وأحمد بن هارون البرديجي ( 3 ) ، وأحمد بن
مروان الدينوري ، وأبو الحسن علي بن إبراهيم القطان ، وعلي بن حمشاذ
النيسابوري ، وعمر بن حفص المستملي ، وأحمد بن صالح البروجردي ،
هامش
( 1 ) القناد ، بفتح القاف والنون المشددة : نسبة إلى بيع القند ، وهو السكر . ( اللباب ) .
( 2 ) هو ، عيسى بن ميناء الزرقي ، مولى بني زهرة قارئ المدينة ونحويها ، يقال ، إنه
ربيب نافع ، وقد احتفى به كثيرا ، وهو الذي لقبه : " قالون " ، بمعنى : جيد ، في الرومية ،
لجودة قراءته . قرأ عليه جماعة ، وكان أصم ، يقرئ القرآن ، وينظر إلى شفتي القارئ ، ويرد
عليه اللحن والخطأ . وفاته سنة : ( 220 ه )
( 3 ) البرديجي ، بفتح الباء ، وسكون الراء ، نسبة إلى برديج : بليدة بأقصى
أذربيجان . ( اللباب ) .