حدث عنه : مسلم ( 1 ) ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وأبو عمر
الدوري أحد شيوخه ، وابن ماجة ، وعبدان الأهوازي ، وابن خزيمة ، وابن
صاعد ، وأبو عوانة ، وابن أبي حاتم ، وأحمد البرديجي ( 2 ) ، ومحمد بن
مخلد ، والمحاملي ، وإسماعيل الصفار ، وأبو سعيد بن الأعرابي ، وأبو
العباس الأصم ، وخلق ، خاتمتهم شجاع بن جعفر الأنصاري .
قال الأصم : سأله أبي : إلى أي قبيلة ينسب الشيخ ؟ فقال : إن جدي
كان في الصحراء ، فاستقبله رجل ، فقال له : أسلم ، فأسلم ، وقطع
الزنار ( 3 ) .
قال ابن أبي حاتم ، هو ثبت صدوق ( 4 ) .
وقال عبد الرحمن بن خراش : ثقة مأمون ( 5 ) .
وقال أبو الحسن الدارقطني : ثقة وفوق الثقة ( 6 ) .
وعن أبي مزاحم الخاقاني ، قال : كان أبو بكر الصغاني يشبه يحيى
ابن معين في وقته ( 7 ) .
هامش
( 1 ) قال ابن حجر في " تهذيب التهذيب " 9 / 36 - 37 : روى عنه مسلم ( 32 )
حديثا .
( 2 ) البرديجي ، بفتح الباء ، وسكون الراء ، وبعدها دال مهملة ، وبعدها ياء ، وفي
آخرها جيم : هذه النسبة إلى برديج ، وهي بليدة بأقصى أذربيجان . والبرديجي هذا هو أحمد
ابن هارون بن روح البردعي البرديجي ، حافظ نيسابوري ثقة فاضل . مات سنة 301 ه انظر
" الأنساب " 2 / 139 ، 140 .
( 3 ) " تاريخ بغداد " 1 / 241 .
( 4 ) الجرح والتعديل " 7 / 196 ، و " تهذيب الكمال " : 1165 .
( 5 ) " تاريخ بغداد " 1 / 241 ، وتهذيب الكمال " : 1165 .
( 6 ) " تهذيب الكمال " : 1165 .
( 7 ) " تاريخ بغداد " 1 / 240 ، و " تهذيب الكمال " : 1165 .