تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
مولده في جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين ومئة . سمع حفص بن غياث وإسحاق الأزرق ، وأبا أسامة ، وأبا بدر شجاع ابن الوليد ، وروح بن عبادة ، وطبقتهم . حدث عنه : البخاري ، لكن وهم فسماه أحمد ( 1 ) ، وأبو القاسم البغوي ، وحفيده أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وأبو العباس الأصم ، وإسماعيل الصفار ، وعثمان بن أحمد الدقاق ، وأبو سهل القطان ، وخلق كثير . قال أبو حاتم : صدوق ( 2 ) . وقال أبو جعفر : كتب عني يحيى بن معين حديثا رويته عن أبي النضر . وقال حفيده أبو الحسين : مات جدي في شهر رمضان سنة اثنتين وسبعين ومئتين ، وله مئة سنة وسنة وأربعة أشهر ، واثنا عشر يوما . قلت : وقع لنا من موافقاته ذاك الحديث الذي رواه البخاري عنه .
هامش
( 1 ) الحديث الذي وهم فيه البخاري بابن المنادى هو ما أخرجه الخطيب البغدادي في " تاريخه " 2 / 328 بإسناده : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب : " إن الله أمرني أن أقرئك القرآن ، وأقرأ عليك القرآن " . قال أبي : وسماني لك ؟ قال : " نعم " . قال : وقد ذكرت عند رب العالمين ؟ قال : " نعم " . فذرفت عيناه . ثم قال الخطيب : أخبرنا البرقاني ، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، أخبرني محمد بن أحمد بن القاسم ، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، حدثنا أبو جعفر بن المنادي ، حدثنا روح بنحوه ، روى البخاري هذا الحديث في " صحيحه " عن ابن المنادي إلا أنه سماه أحمد . قال الحافظ في الفتح 8 / 558 ، تعليقا على قول البخاري ، حدثنا أحمد بن أبي داود أبو جعفر المنادي كذا وقع عند الفربري عن البخاري ، والذي وقع عند النسفي : حدثني أبو جعفر المنادي حسب ، فكأن تسميته من قبل الفربري ، فعلى هذا لم يصب من وهم البخاري فيه . ( 2 ) " الجرح والتعديل " 8 / 3 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 556 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط