تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
وله مصنف مفيد في " الجرح والتعديل " ، طالعته ، وعلقت منه فوائد تدل على تبحره بالصنعة ، وسعة حفظه . وقد ذكر لعباس بن محمد الدوري ، فقال : ذلك كنا نعده مثل أحمد ابن حنبل ويحيى بن معين . ومن كلام أحمد بن عبد الله ، قال : من آمن برجعة علي رضي الله عنه ، فهو كافر ، ومن قال : القرآن مخلوق فهو كافر . وقيل : إنه فر إلى المغرب لما ظهر الامتحان بخلق القرآن ، فاستوطنها وولد له بها . وقال بعض العلماء : لم يكن لأبي الحسن أحمد بن عبد الله عندنا بالمغرب شبيه ، ولا نظير في زمانه في معرفة الغريب وإتقانه ، وفي زهده وورعه ( 1 ) . وقال المؤرخ العالم أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم القيرواني : سألت مالك بن عيسى العفصي ( 2 ) الحافظ : من أعلم من رأيت بالحديث ؟ قال : أما في الشيوخ فأحمد بن عبد الله العجلي . وقال محمد بن أحمد بن غانم الحافظ : سمعت أحمد بن معتب ( 3 ) - مغربي ثقة - يقول : سئل يحيى بن معين عن أحمد بن عبد الله بن صالح ، فقال : هو ثقة ابن ثقة ( 4 ) . وقال بعضهم : إنما سكن أحمد بن عبد الله بأطرابلس للتفرد
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 2 / 214 . ( 2 ) الخبر في " تاريخ بغداد " 4 / 214 . ( 3 ) الخبر في " تاريخ بغداد " 4 / 215 ، وفيه : أحمد بن مغيث . ( 4 ) في " تاريخ بغداد " 4 / 215 زيادة : ابن ثقة .