تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
الجذامي المصري الجروي . أجاز له : ضمرة بن ربيعة ، وسمع أيوب بن سويد ، وبشر بن بكر التنيسي ، وعمرو بن أبي سلمة ، وأبا مسهر الغساني ، وجماعة . وعنه : البخاري ، وإبراهيم الحربي ، وعبد الله بن أحمد ، والسراج ، ويحيى بن صاعد ، وابن أبي حاتم ، والمحاملي ، وحفيده جعفر ابن محمد بن الحسن الجروي ، وآخرون . قال أبو حاتم : ثقة ( 1 ) . وقال الدارقطني : هو فوق الثقة ، لم ير مثله فضلا وزهدا ( 2 ) . وقال الخطيب : مذكور بالورع والثقة ، موصوف بالعبادة ( 3 ) . قال جعفر : سمعت جدي الحسن بن عبد العزيز يقول : من لم يردعه القرآن والموت ، ثم ( 4 ) تناطحت الجبال بين يديه ، لم يرتدع ( 5 ) . قيل : حمل الحسن إلى العراق بعد مقتل أخيه ، فبقي إلى أن توفي بها سنة سبع وخمسين ومئتين . قال صالح بن أحمد : بعث إلى الحسن ميراثه مئة ألف دينار ،
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 3 / 24 ، و " طبقات الحنابلة " 1 / 135 ، و " تاريخ بغداد " 7 / 338 ، و " تهذيب الكمال " : 269 . ( 2 ) " طبقات الحنابلة " 1 / 135 ، و " تهذيب الكمال " : 269 . ( 3 ) " طبقات الحنابلة " 1 / 135 ، و " تاريخ بغداد " 7 / 338 ، و " تهذيب الكمال " : 269 . ( 4 ) في " طبقات الحنابلة " 1 / 135 : فلو تناطحت . ( 5 ) " طبقات الحنابلة " 1 / 135 ، و " تاريخ بغداد " 7 / 338 ، و " تهذيب الكمال " : 269 .