تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
عبيد ، أنه سمع الزبير بن الوليد يحدث عن ابن عمر ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا غزا أو سافر ، فأدركه الليل ، قال : " يا أرض ، ربي وربك الله أعوذ بالله من شرك ، وشر ما فيك ، وشر ما دب عليك . أعوذ بالله من شر كل أسد وأسود وحية وعقرب ، ومن ساكني البلد ، ومن شر والد وما ولد " ( 1 ) . 125 - محمد بن هارون * وقيل : محمد بن أحمد بن هارون ، أبو جعفر ، المخرمي ، الفلاس ، شيطا . حافظ ثقة ، قاله ابن أبي حاتم ( 2 ) . سمع أبا نعيم ، وسليمان بن حرب . وعنه : المحاملي ، وابن مخلد ، وابن أبي حاتم . مات بالنهروان ( 3 ) سنة 265 .
هامش
( 1 ) وأخرجه أحمد 2 / 132 و 3 / 124 ، من طريق أبي المغيرة ، وأبو داود ( 2603 ) ، من طريق بقية كلاهما عن صفوان بهذا الاسناد ، والزبير بن الوليد لم يوثقه غير ابن حبان ، ومع ذلك ، فقد صححه الحاكم 2 / 100 ، ووافقه الذهبي ، وحسنه الحافظ في " أمالي الأذكار " فيما نقله عنه ابن علان في " الفتوحات الربانية " 5 / 164 . * الجرح والتعديل 8 / 118 ، تاريخ بغداد 3 / 353 ، 354 ، الاكمال 7 / 89 ، الأنساب ، ورقة : 434 / ب ، الوافي بالوفيات 5 / 147 ، تبصير المنتبه 3 / 1116 ، المنتظم 5 / 55 . ( 2 ) " الجرح والتعديل " 8 / 118 . ( 3 ) قال ياقوت : وأكثر ما يجري على الألسنة بكسر النون ، وهي كورة واسعة بين بغداد وواسط من الجانب الشرقي ، حدها الاعلى متصل ببغداد . وكان بها وقعة لأمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه ، مع الخوارج مشهورة .