تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
قال محمد بن إسحاق الصيرفي : سألت الزبير : منذ كم زوجتك معك ؟ قال : لا تسألني ، ليس ترد القيامة أكثر كباشا منها ، ضحيت عنها سبعين كبشا ( 1 ) . قال أبو بكر الخطيب : كان الزبير ثقة ثبتا عالما بالنسب وأخبار المتقدمين . له مصنف في " نسب قريش " ( 2 ) . قلت : الكتاب من عوالي الفخر علي عن ابن طبرزد . وقال أحمد بن علي السليماني الحافظ : منكر الحديث . كذا قال ، ولا يدري ما ينطق به ( 3 ) . قال أحمد بن سليمان الطوسي : توفي الزبير لتسع بقين من ذي القعدة سنة ست وخمسين ومئتين بمكة . وقد بلغ أربعا وثمانين سنة ، وصلى عليه ابنه مصعب بعد فراغنا من قراءة كتاب " النسب " عليه بثلاثة أيام . قال : وكان سبب وفاته أنه وقع من فوق سطحه ، فمكث يومين لا يتكلم ، ومات ، انكسرت ترقوته ووركه . أخبرنا أحمد بن عبد الحميد ، ومحمد بن بطيخ ، وأحمد بن
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 8 / 471 . ( 2 ) اسمه " جمهرة نسب قريش وأخبارها " وقد نشر الجزء الأول منه وهو أقل من النصف الثاني للكتاب بتحقيق وشرح العلامة الشيخ محمود محمد شاكر سنة 1381 ه‍ . ( 3 ) وقال في " ميزان الاعتدال " 2 / 66 : لا يلتفت إلى قوله ، وقال ابن حجر في " تهذيب التهذيب " : وهذا جرح مردود ، فلعله استنكر إكثاره عن الضعفاء مثل محمد بن الحسن بن زبالة ، وعمر بن أبي بكر المؤملي ، وعامر بن صالح الزبيري وغيرهم ، فإن في كتاب " النسب " عن هؤلاء أشياء كثيرة منكرة .