العجلي مولاهم الكوفي الوراق ، وقيل : أبو عبد الله ، وراق عبيد الله بن
موسى .
سمع عبد الله بن نمير ، وأبا أسامة ، ومحمد بن بشر العبدي ،
وحسين بن علي الجعفي ، ويعلى بن عبيد ، وأخاه محمد بن عبيد ،
وعدة . وقيل : إنه روى عن غندر . ولم يصح .
حدث عنه : البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة ، وابن
أبي الدنيا ، وابن أبي داود ، ويحيى بن صاعد ، ومحمد بن مخلد ،
والسراج ، وجماعة .
قال أبو حاتم وغيره : صدوق ( 1 ) .
قال مطين : مات في رجب سنة ست وخمسين ومئتين ( 2 ) .
وقع لي من عواليه حديث : " من عادى [ لي ] وليا " ( 3 ) وهو
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 8 / 25 ، و " تاريخ بغداد " 3 / 41 ، و " الوافي بالوفيات "
4 / 82 ، و " تهذيب التهذيب " 9 / 339 وفيه : ذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال مسلمة :
بغدادي ثقة . وقال ابن عقدة : سمعت محمد بن عبد الله بن سليمان ، وداود بن يحيى يقولان :
كان صدوقا .
( 2 ) زاد الخطيب : ببغداد . ووهم من قال : بالكوفة .
( 3 ) أخرجه البخاري 11 / 292 ، 295 في الرقاق : باب التواضع من طريق محمد بن
عثمان بن كرامة ، حدثنا خالد بن مخلد ، حدثنا سليمان بن بلال ، حدثني شريك بن عبد الله
ابن أبي نمر ، عن عطاء ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى
قال : من عادى لي وليا ، فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشئ أحب إلي مما افترضته
عليه ، وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحببته ، فكنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره
الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن
استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شئ أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت ، وأنا
أكره مساءته " وفي خالد بن مخلد فقال ، وكذا شريك بن عبد الله ، لكن قال الحافظ : للحديث
طرق أخرى يدل مجموعها على أن له أصلا ثم أوردها .