تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
أخذ عن : يزيد بن هارون ، ووهب بن جرير ، وأبي عبيدة بن المثنى ، وأبي زيد الأنصاري ، وأبي عامر العقدي ، والأصمعي ، ويعقوب الحضرمي ، وقرأ عليه القرآن ، وتصدر للاقراء والحديث والعربية . حدث عنه : أبو داود ، والنسائي في كتابيهما ، وأبو بكر البزار في " مسنده " ، ومحمد بن هارون الروياني ، وابن صاعد ، وأبو بكر بن دريد ، وأبو روق الهزاني ، وعدد كثير . وتخرج به أئمة ، منهم أبو العباس المبرد ، وكان جماعة للكتب يتجر فيها ( 1 ) . وله باع طويل في اللغات والشعر ( 2 ) ، والعروض ، واستخراج المغمى . وقيل : لم يكن باهرا بالنحو ( 3 ) . وله كتاب " إعراب القرآن " ، وكتاب " ما يلحن فيه العامة " ، وكتاب " المقصور والممدود " ، وكتاب " المقاطع والمبادئ " ، وكتاب " القراءات " ، وكتاب " الفصاحة " ، وكتاب " الوحوش " ، وكتاب " اختلاف المصاحف " ، وغير ذلك ( 4 ) .
هامش
( 1 ) " إنباه الرواة " 2 / 59 . ( 2 ) من شعره ما أورده ابن خلكان في " وفيات الأعيان " 2 / 431 : كبد الحسود تقطعي * قد بات من أهوى معي وله أيضا : أبرزوا وجهه الجميل * ولاموا من افتتن لو أرادوا عفافنا * ستروا وجهه الحسن ( 3 ) جاء في " إنباه الرواة " 2 / 59 : وكان إذا التقى هو والمازني في دار عيسى بن جعفر الهاشمي ، تشاغل أو بادر خوفا من أن يسأله المازني عن النحو . وفي " وفيات الأعيان " 2 / 431 : لم يكن حاذقا في النحو ، ثم أورده الخبر السابق . ( 4 ) ذكر له القفطي في " إنباه الرواة " 2 / 62 ما يقرب من ثلاث وثلاثين كتابا .
سير أعلام النبلاء — صفحة 269 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط