أخذ عن : يزيد بن هارون ، ووهب بن جرير ، وأبي عبيدة بن
المثنى ، وأبي زيد الأنصاري ، وأبي عامر العقدي ، والأصمعي ،
ويعقوب الحضرمي ، وقرأ عليه القرآن ، وتصدر للاقراء والحديث
والعربية .
حدث عنه : أبو داود ، والنسائي في كتابيهما ، وأبو بكر البزار في
" مسنده " ، ومحمد بن هارون الروياني ، وابن صاعد ، وأبو بكر بن
دريد ، وأبو روق الهزاني ، وعدد كثير .
وتخرج به أئمة ، منهم أبو العباس المبرد ، وكان جماعة للكتب يتجر
فيها ( 1 ) . وله باع طويل في اللغات والشعر ( 2 ) ، والعروض ، واستخراج
المغمى . وقيل : لم يكن باهرا بالنحو ( 3 ) .
وله كتاب " إعراب القرآن " ، وكتاب " ما يلحن فيه العامة " ، وكتاب
" المقصور والممدود " ، وكتاب " المقاطع والمبادئ " ، وكتاب
" القراءات " ، وكتاب " الفصاحة " ، وكتاب " الوحوش " ، وكتاب
" اختلاف المصاحف " ، وغير ذلك ( 4 ) .
هامش
( 1 ) " إنباه الرواة " 2 / 59 .
( 2 ) من شعره ما أورده ابن خلكان في " وفيات الأعيان " 2 / 431 :
كبد الحسود تقطعي * قد بات من أهوى معي
وله أيضا :
أبرزوا وجهه الجميل * ولاموا من افتتن
لو أرادوا عفافنا * ستروا وجهه الحسن
( 3 ) جاء في " إنباه الرواة " 2 / 59 : وكان إذا التقى هو والمازني في دار عيسى بن جعفر
الهاشمي ، تشاغل أو بادر خوفا من أن يسأله المازني عن النحو . وفي " وفيات الأعيان "
2 / 431 : لم يكن حاذقا في النحو ، ثم أورده الخبر السابق .
( 4 ) ذكر له القفطي في " إنباه الرواة " 2 / 62 ما يقرب من ثلاث وثلاثين كتابا .