ابن أعين ، ومحمد بن فضيل ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ،
والمطلب بن زياد ، وخلق كثير .
وكان أول طلبه للعلم بعد الثمانين ومئة . رأيت تفسيره مجلد .
وعنه : الجماعة الستة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ويعقوب الفسوي ،
وأبو بكر بن خزيمة ، وأبو يعلى الموصلي ، وزكريا الساجي ، وعمر بن
محمد بن بجير ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأبو
القاسم البغوي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وهناد بن السري الصغير ،
وخلق سواهم ، من آخرهم إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي في
" أماليه " .
قال أبو حاتم الرازي : هو إمام أهل زمانه ( 1 ) .
وقال محمد بن أحمد بن بلال الشطوي : ما رأيت أحفظ منه .
وقال النسائي : صدوق ( 2 ) .
قلت : توفي في شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين ومئتين . وقد
نيف على التسعين .
أخبرنا القاضي العلامة محيي الدين محمد بن يعقوب الأسدي
الحنفي وجماعة ، قالوا : أخبرنا إبراهيم بن عثمان ، أخبرنا محمد بن عبد
هامش
( 1 ) في " الجرح والتعديل " : 5 / 73 كتب عنه أبي وأبو زرعة ، ورويا عنه ، وكتبت عنه
مع أبي . وعن أبي بكر بن خيثمة قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الأشج ليس به بأس ،
ولكن يروي عن قوم ضعفاء . وقال عبد الرحمن : سئل أبي عنه : فقال : كوفي ثقة صدوق .
( 2 ) " تهذيب التهذيب " 5 / 236 ، وقال مرة : ليس به بأس . وقال الخليلي ومسلمة بن
قاسم : ثقة . وقال ابن حجر : ذكره ابن حبان في " الثقات " .