الفريابي ، وأبو القاسم البغوي ، وخلق كثير .
قال أبو داود : كان يحفظ نحوا من عشرة آلاف حديث : أحاديث
أشعث بمسائله المعقدة ، وأحاديث معتمر ، وأحاديث خالد . ورأيته يدرس حديث
سفيان الثوري على ابنه ، وكان فصيحا .
وقال أبو حاتم الرازي : ثقة .
وقال البخاري : مات سنة سبع وثلاثين ومئتين .
أخبرنا أحمد بن إسحاق ، أخبرنا الفتح بن عبد السلام ، أخبرنا محمد بن
عمر القاضي ، ومحمد بن أحمد الطرائفي ، ومحمد بن علي ، قالوا : أخبرنا
أبو جعفر بن المسلمة ، أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن ، حدثنا جعفر بن
محمد ، حدثنا عبيد الله بن معاذ ، حدثنا أبي ، حدثنا حسين المعلم ، عن
ابن بريدة ، عن عمران بن حصين رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي كل منافق ، عليم اللسان " ( 1 ) .
82 - عمرو بن رافع * ( ق )
ابن الفرات البجلي الحافظ الامام الثبت ، أبو حجر القزويني .
هامش
( 1 ) رجاله ثقات ، وأخرجه أحمد 1 / 22 و 44 من طريق ديلم بن غزوان العبدي ، عن
ميمون الكردي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عمر ، وهذا إسناد صحيح .
قال المناوي في تفسير قوله : " كل منافق عليم اللسان " ، أي : كثير علم اللسان ، جاهل
القلب والعمل ، اتخذ العلم حرفة يتأكل بها ، ذا هيبة وأبهة ، يتعزز ويتعاظم بها ، يدعو الناس ،
إلى الله ، ويفر هو منه . ويستقبح عيب غيره ، ويفعل ما هو أقبح منه . ويظهر للناس التنسك
والتعبد ، ويسارر ربه بالعظائم إذا خلا به .
* الجرح والتعديل 6 / 232 ، 233 ، تهذيب الكمال ، ورقة : 1033 ، 1034 ، تذهيب
التهذيب 3 / 98 ، تهذيب التهذيب 8 / 32 ، طبقات الحفاظ : 214 ، خلاصة تذهيب الكمال :
288 ، 289 .