محمد بن قيراط ، وبدر بن الهيثم الدمشقي ، وجعفر الفريابي ، وعبد الله بن
أبي الخوارزمي القاضي ، وأبوا زرعة ( 1 ) ، وعثمان بن خرزاذ ، وعمرو بن
أبي زرعة الدمشقي ، ومحمد بن إسحاق بن الحريص ، ومحمد بن إبراهيم
ابن سميع ، وخلق كثير .
قال يحيى بن معين : ليس به بأس ، وهشام بن عمار أكيس منه . رواه
أبو حاتم عنه . ثم قال أبو حاتم : سليمان صدوق ، مستقيم الحديث ،
ولكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين ، وكان عندي في حد لو أن رجلا
وضع له حديثا لم يفهم ، وكان لا يميز .
أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، سمعت يحيى بن معين : يقول :
هشام بن عمار كيس . ثم قال أبو داود : وأبو أيوب - يعني : سليمان بن بنت
شرحبيل - خير من هشام ، حدث هشام بأرجح من أربع مئة حديث ، ليس لها
أصل مسندة ، كلها ، كان فضلك ( 2 ) يدور على أحاديث أبي مسهر وغيره ،
يلقنها هشاما ، ويقول هشام ، حدثني ، قد روي ، فلا أبالي من حمل
الخطأ .
وقال أبو داود أيضا : سليمان ثقة يخطئ كما يخطئ الناس . قيل
له : أحجة هو ؟ قال : الحجة أحمد بن حنبل .
وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ثقة إذا روى عن
المعروفين .
وقال يعقوب الفسوي : كان صحيح الكتاب إلا أنه كان يحول ، فإن
هامش
( 1 ) أي الدمشقي ، والرازي .
( 2 ) هو الحافظ الناقد فضلك الصائغ أبو بكر الفضل بن العباس الرازي .