الواسطي ، عن عمرو بن عون ( 1 ) ، وفيها حديث سليمان بن بلال ، عن
يحيى بن حسان ، وكنت قد سمعت منه المسند ، ولم يكن فيه من حديثهما
شئ ، فقدمت ، فإذا كتبي على خلاف ما تركتها عنده ، وإذا قد نسخ حديث
خالد وسليمان ، ووضعه في " المسند " . قال محمد بن يحيى : ما أستحل
الرواية عنه ( 2 ) .
أخبرنا العقيلي : حدثنا سليمان بن داود القطان بالري : سمعت عبد
الله بن عبد الرحمن قال : قدمت الكوفة حاجا ، وأودعت يحيى كتبا لي ،
فلما رجعت جحدها ، وأنكر ، فرفقت به ، فلم ينفع ، قال : فصايحته ،
واجتمع الناس علينا ، فقال إلي وراقه ، فأخذ بيدي ، فنحاني ، وقال : إن
أمسكت ، تخلصت . فأمسكت ، فإذا الوراق قد جاءني بالكتب ، وكانت
مشدودة في خرقة ولبد ، فإذا الشد مغير ، فنظرت في الاجزاء ، فإذا فيها
علامات بالحمرة ، ولم يكن نظر فيها أحد ، وإذا أكثر العلامات على مروان
الطاطري ، عن سليمان بن بلال ، وعبد العزيز الدراوردي ، فافتقدت منها
جزأين ( 3 ) .
وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال مرة : ضعيف ( 4 ) .
وأما يحيى بن معين : فروى عنه عباس : أبو يحيى الحماني ثقة ،
وابنه ثقة .
وقال أحمد بن زهير عنه : يحيى الحماني ثقة .
هامش
( 1 ) في حاشية الأصل ما نصه : قوله : عن عمرو بن عون : يعني أخذته عنه .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 14 / 174 ، 175 ، و " تهذيب الكمال " لوحة 1508 .
( 3 ) " الضعفاء " للعقيلي لوحة 444 .
( 4 ) " الضعفاء والمتروكين " : 108 .