وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه ، فقال : فسد بأخرة ، وليس
بشئ ( 1 ) .
وقال أبو حاتم : سمعت ابن معين يقول : أقل الأحوال أنه قرأ هذه
الكتب على الليث ، فأجازها له ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إلى
الليث بهذا الدرج ( 2 ) .
قال أحمد بن صالح : لا أعلم أحدا روى عن الليث عن ابن أبي
ذئب إلا أبا صالح ، وذكر أن أبا صالح أخرج درجا قد ذهب أعلاه ، ولم
يدر حديث من هو ، فقيل له : حديث ابن أبي ذئب ، فروى عن الليث عن
ابن أبي ذئب ( 3 ) .
وقال صالح جزرة : كان يحيى بن معين يوثقه ، وعندي أنه كان
يكذب في الحديث ( 4 ) .
وقال النسائي : ليس بثقة ( 5 ) .
وروى إسماعيل بن عبد الله ، عن عبد الله بن صالح قال : صحبت
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 5 / 87 ، و " تاريخ بغداد " 9 / 480 ، و " الكامل " لابن عدي
3 / لوحة 438 ، و " تهذيب الكمال " لوحة 694 . وقال الحافظ في " المقدمة " ص 411 ،
412 ، بعد أن نقل قول أحمد وغيره فيه : ظاهر كلام هؤلاء الأئمة أن حديثه في الأول كان
مستقيما ، ثم طرأ عليه فيه تخليط ، فمقتضى ذلك أن ما يجئ من روايته عن أهل الحذق
كيحيى بن معين والبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم ، فهو من صحيح حديثه ، وما يجئ من رواية
الشيوخ عنه ، فيتوقف فيه .
( 2 ) " الجرح والتعديل " 5 / 87 .
( 3 ) " الجرح والتعديل " 5 / 87 ، و " تهذيب الكمال " لوحة 694 .
( 4 ) " تاريخ بغداد " 9 / 481 ، و " تهذيب الكمال " لوحة 694 .
( 5 ) " الضعفاء والمتروكين " : 63 .