أصله من ناحية اليمن ، ضعفه أحمد ، وقال : بعث إلى اليمن ، فأتى
بكتاب ، فرواه ، مات سنة ست عشرة ومئتين .
وقال النسائي : ليس بالقوي .
وقال أبو حاتم : حدثنا الحسن بن الربيع ، قال : محمد بن كثير
المصيصي اليوم أوثق الناس ، ينبغي أن يرحل إليه ، قد كان يكتب عنه في
حياة أبي إسحاق الفزاري ، وكان يعرف بالخير منذ كان ( 1 ) .
روى غير واحد عن محمد بن كثير ، عن الأوزاعي قال : كان عندنا
ببيروت صياد ، يخرج يوم الجمعة يصطاد ، ولا يمنعه مكان الجمعة ، فخرج
يوما ، فخسف به وببغلته ( 2 ) ، فلم يبق منها إلا أذناها وذنبها .
قال ابن سعد : يذكرون أن محمد بن كثير الصنعاني اختلط في آخر
عمره ( 3 ) .
محمد بن عوف : سمعت محمد بن كثير ينشد :
بني كثير كثير الذنوب * ففي الحل والبل من كان سبه
بني كثير دهته اثنتان * رياء وعجب يخالطن قلبه
بني كثير أكول نؤوم * وما ذاك من فعل من خاف ربه
بني كثير يعلم علما * لقد أعوز الصوف من جز كلبه
قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن محمد بن كثير ، فقال : دفع
إليه كتاب الأوزاعي ، وفي كل حديث : حدثنا محمد بن كثير - اسمه - فقرأه
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 8 / 69 .
( 2 ) في الأصل : " ببلغته " .
( 3 ) " طبقات ابن سعد " 7 / 489 .